تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
( ( بتاريخ سنهء خمس و تسعين و ثمانمايهء هجريه كه اعليحضرت گردون بسطت جم جاهى ، ظل اللهى ، ابو الفتح سلطان بايزيد بن سلطان محمد خان ، خلد اظلال معدلته الملك الحى القيوم و آتاه كل ما يبتغى ويروم ، بافاضل بلاد عجم افاضه مىفرمودند ، بجناب ارشاد مآبى ، ولايت ايابى ، مولانا عبد الرحمن جامى ، قدس اللّه روحه ، هزار سكهء فلورى سلطانى ارسال فرمودند و بجناب علامة الزمان ، وحيد الدوران ، مولانا جلال الحق و الدين محمد الدوانى ، مد ميامن افادته على القاصى و الدانى ، پانصد سكهء فلورى سلطانى تبليغ مىفرمودند و جناب مولاناء مشار اليه در جواب مثال عالى كه بجانبشان مع العطية السنية وصول يافته بود ، اين مثنوى را انشاء نموده ، بپايهء سرير معدلت صرير سلطنت مصير روانه گردانيد . ) )
ديدم اندر مسارح انظار * عجبى ز اختلاف ليل و نهار
آسمانى سفيد و نورانى * مشتمل بر نجوم ظلمانى
از نجومش بر اهل دل روشن * هر چه دارد زمانه در مكمن
وسط سطح او سراسر خط * خط او جمله منتهى بنقط
گوئى از جادوئى سپهر بلند * زلف شب را به روى روز افكند
جان فزا چون شب وصال شبش * مأمن عيش اهل حال شبش
ديده ارباب دل مراد در او * سر النور فى السواد درو
جمع كرده مهندسى در خور * همه اجزاء سايه در رخ خور
سايه‌اى كان نه جنس ظل وى است * گوئى اين بيت وصف حال وى است
سايهء نور پاش مىبينم * بلكه خود نور فاش مىبينم
حال در يك محل شده اضداد * نور و ظلمت ، دگر بياض و سواد
در سوادش معانى باريك * چون هلاليست در شب تاريك
يا چو نور بصر گرفته قرار * در ته ديدهء اولى الابصار
اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 452 | عبد الحسين نوائى