تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩

نامهء سلطان بايزيد خان بمولانا جلال الدين دوانى

چون همگى همت [ وفا « 1 » ] افاضت و جملگى نهمت ناهيد اشاعت من المهد - الى اللحد به تربيت اصحاب علم و فتوى و تمشيت ارباب فضل و تقوى ، خصوصا امثال آن گزيدهء عناصر و اركان و قدوهء اهل جهان و پسنديدهء دوران ، مولاناى فضائل مآب افادت و اجتهاد اياب ، شريعت پناه حقيقت دستگاه ، فتوى شعار تقوى دثار ، قاضى قضاة الاسلام ، والى ولاة الانام ، المستفيض من فيض ربه الحقيقى ، جلال الملة و الدين محمد الدوانى الصديقى ، معطوف و مصروف است و بسبب استماع فضائل و كمالات و توغل خرد خرده دانش ، بفنون علوم معقوله و منقوله ، رسالهء عديم المثال در بيان براهين اثبات واجب الوجود جل جلاله و عم نواله موشح به القاب همايون ما تأليف نموده ، به پايهء سرير عالم مسير شرف اختصاص يافت و پرتو اطلاع خاطر حقايق مآثر خورشيدوار بر آن تافت و از بدايع الفاظ معانى بيانش ، صنايع لطيفه و نكات بليغه بديدهء دل و جان مشاهد گشته تحسين و آفرين در فزود و طبع نقاد و عقل وقاد را مطبوع و پسنديده واقع شد و حسن اعتقاد دربارهء آن فضائل مآب اعلى اللّه شانه و حفظه عما شانه سمت تضاعف پذيرفت و از رشحات فيض و احسان پادشاهانه مبلغ پانصد فلورى كه عز و بها از سكهء
هامش
( 1 ) - متن : [ وفا رسيد ] شايد زكاء به معناى خورشيد .