تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩

« مكتوبى كه مقرب الحضرة السلطانى « 1 » بپادشاه شروان فرخ يسار نوشته »

لمعات آفتاب دولت ارجمند و رشحات سحاب حشمت بىگزند بميامن اشاعهء انوار و محاسن افاضهء امطار همت عالى نهمت اعلى جناب سلطنت مآب معدلت انتساب ظل اللّه فى العالمين ، كهف الانام و عون المسلمين ،
مليك ملوك الارض شرفا و مغربا * عزايمه ارزت بزمر الكواكب
مظهر اسرار السلطانى ، ظل اللّه فى الارضين ، مطلع الانوار و
« نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ »
« 2 » ، منظور انظار حضرت آفريدگار ، معين السلطنة و الدنيا ، فرخ يسار ، اعز اللّه سرير الملك بوجوده و افاض على الانام آثار عدالته وجوده در فضاى جهان و مساحت دوران ظاهر و متقاطر باد و دوحهء مرام و روضهء دولت و احتشام باقطار امطار عنايت ابدى و هدايت سرمدى تازه و ناضر باد ، به حق النبى و عترته ذوى الحسب الظاهر و النسب الزاهر . بعد از تمهيد قواعد افتقار و تبليغ مراسم انكسار ، مرفوع مواقف غيبى لطائف سدهء سنيه و معروض مقاصد قدسى موارد عتبهء رفيعه آنكه چون بر حسب من احب شيئا وجب له حب كل ما ينسب اليه ، حبل متين خلوص نيازمندى باركان مبانى دولت عليا استحكام تمام دارد و اين مدت كه خدمت مولاناء اعظم ، جامع الفضايل و الحكم ، زبدهء ارباب اكمال و نقاوهء اصحاب الفضل و الافضال ، مولانا نعمان الدين كه از وطن مألوف و مسكن معهود ، ساحت اين ديار را بيمن قدوم مسرت لزوم مشرف داشته ،
هامش
( 1 ) - يعنى امير عليشير نوائى وزير معروف سلطان حسين بايقرا ( 2 ) - سورة القصص 4