نامهء شروان شاه بسلطان محمد خان غازى ( فاتح )
ببندگى سلطنت شعار معدلت آثار شهريار معظم كامكار اعظم ، مالك رقاب الامم ، مغيث الانام ، نصير الاسلام ، باسط الامن و الامان ، قامع الضلالة و الطغيان ، قاتل الكفرة و المشركين ، المؤيد من عند اللّه رب العالمين ، پادشاه جوانبخت ، سلطان محمد كامبين ، مد اللّه ظلاله و انال فى الدارين آماله ، سلام موفور و تحيت غير محصور انهاء و اهداء گردانيده ، [ چون ] اشتياق و آرزومندى نه در آن حدست كه بتحرير بنان ببيان آيد بر آن خوضى نميرود . توفيق ملاقات بر وجه احسن ميسر باد .
بعده معروض مىرود كه ازين جانب باستماع رسيده بود كه لشكر بنى اصفر لعين ، خذلهم اللّه تعالى الى يوم الدين ، بر اهل اسلام قصد كرده ، بندگى جناب سلطنت مآب ، بتهييج غيرت اسلام ، عساكر منصورهء اسلاميه ، نصرهم اللّه تعالى [ را ] مجتمع ساخته ، با توكل بارى تعالى كه
« وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ
« 1 »
»
بر هر عزيمتى كه نهضت فرمودهاند ،
« نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ
« 2 »
»
همعنانى كرده بر اعداى دين مؤيد و منصور گشته ، اندر اين بشارت حمد و سپاس و شكر بىقياس به حضرت ربوبيت ادا كرده شد تا لمعان بارقهء تيغ اهل ايمان ظلمات كفر و شرك را زائل و باطل كرده ، ابتهاج و مسرت افزوده آيد .
« فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
« 3 » خوانده شد . الحالة هذه خلف الامراء و الاكابر ، مستجمع المعالى و المفاخر ، ضياء - الدين يوسف بك ، اعاده اللّه بالخير ، روانه نموده شد كه بعد از سرير بوسى لوازم تهنيت غزو و جهاد را مؤدى داشته ، باخبار سارهء صحت ذات ملك صفات مجاز گشته ، اين جانب را مسرور و مبتهج سازد و بنا بر آنكه قبل ازين دو قطعه بر گسطوان زرنشان
هامش
( 1 ) - سورة الطلاق 3
( 2 ) - سورة الصف 13
( 3 ) - سورة الأنعام 45