از قوت و استطاعت اين قليل البضاعة بلسان لا احصى ثناء عليك تعبير نمىگردد ، دواعى شوق و نياز گريبان جان مستنشقان روائح انى اجد نفس الرحمن گرفته بجانب بيت المعمور علم و عرفان مىكشد . رجاء واثق و اميد صادق است كه
« مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
« 1 »
»
بدان سعادت عظمى فايز گردد . التماس چنان است كه در اوقات طيبات از حاشيهء ضمير دريا مقاطر منسى نباشد كه انتاج مقاصد دارين در ضمن آن اندراج دارد و السلام « 2 » .
هامش
( 1 ) - سورة الطلاق 3
( 2 ) منشآت حيدر ايواوغلى