« نشان حضرت اعلى « 1 » بسلطان احمد ميرزا « 2 » بتعزية خواجه عبيد اللّه « 3 » »
بجناب اخوت مآب سلطنت انتساب ، ممهد قواعد السلطنة و الايالة ، مشيد مبانى العظمة و الجلالة ، المؤيد بتأييد الملك المنان ، معز السلطنة و الدنيا و الدين ، سلطان احمد گوركان ، ادام اللّه تعالى ايام سلطنته و ضاعف كل يوم مقادير حشمته و شوكته ، فوايح روايح تسليماتى كه از مهب هدايت نسيم وفا و وفاق منشعب باشد و شمايم دعواتى كه از منشأ عنايت نسيم اتحام و اتفاق منبعث آيد ، ابلاغ و اهداء گردانيده ، پيوسته ارادت خاطر بر تضاعف موجبات تكاثر اسباب حشمت مصروف است .
« وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
« 4 »
»
.
هذا انهاء راى ملكآراى آنكه درين ولا چنان بخاطر از هر رسيد كه جهت حدوث واقعهء هايله و وقوع حادثهء نازلهء عاليجناب ولايت و حقايق انتساب ، قطب - الاقطاب فى العالمين ، حجة اللّه على اهل الارضين ، غواص بحار الحقيقة بتأييدات الاولية ، كشاف معضلات السرائر بتوفيقات السرمدية ، المستغرق فى بحار رحمة اللّه ناصر الحق و الحقيقة و الدنيا و الدين ، خواجه عبيد اللّه . قدس اللّه تعالى روحه فى فراديس الجنان و روضات الجنان « 5 » ، يكى از مخصوصان عتبهء فرقد رتبت را برسم تعزى بدان جانب فرستاده شود كه مراسم پرسش آن اخوت مناب سلطنت مآب را بتقديم رسانيده ،
هامش
( 1 ) - يعنى سلطان حسين بايقرا
( 2 ) - پسر سلطان ابو سعيد گوركانى
( 3 ) - غرض خواجه ناصر الدين عبيد اللّه است كه ترجمهء حالش باختصار گذشت . ( رجوع شود بنامهء ابو سعيد بجهان شاه )
( 4 ) - سورة الحديد 21
( 5 ) - چنين است در متن و شايد هم : روضات الجنات