مكتوب سلطان حسين ميرزا بخواجه عبيد اللّه سمرقندى
مطلع النور حقايق الهى و مجمع الاسرار أرنا الاشياء كماهى ، اعنى آستان كرامت آشيان عرفان پناه رضوان اشتباه ، قدوة ارباب الحقيقه و التقى ، غوث الاسلام و مغيث المسلمين ، امام ائمة السالكين على الاطلاق ، سر اللّه تعالى فى الافاق ، مرشد الطوائف على صراط الهداية ، مبعد الخلايق عن دركات الغواية
آن خواجهاى كه مىكند از نور باطنش * هر صبح آفتاب جهانتاب اقتباس
خلد اللّه تعالى ظلال ارشاده لاشاعة اركان الدين ، ناصر الحق و الحقيقة و الاسلام و المسلمين ، خواجه عبيد اللّه ، ابدا مرجع ارباب دين و دولت و ملجأ اصحاب ملك و ملت باد .
مخلص معتقد نيازمند دعوات وافيات ضراعات صافيه مرفوع داشته سعادت استفاضهء حضور مفيض النور بخير مسئلت مينمايد « انه على ما يشاء قدير « 1 » »
هذا مرقوم صحيفهء انهاء آنكه بر خاطر آفتاب مآثر كه آئينه صور مخدرات عالم غيب و صحيفهء سور بينات
« ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ
« 2 »
»
مخفى و محجوب نيست كه از سابق الزمان الى هذا الآن اوامر و نواهى آن حضرت را حسب المقدور و الاستطاعة بقدم اذعان و اطاعت تلقى نموده همواره ارادهء خاطر و داعيهء سرائر بر آن مصروف است كه تا دست اجل گريبان حيات نگيرد پاى اجل از دامن صاحب بيرون « 3 » .
اگر ز روى زمين عهد مندرس گردد * خلل پذير نگردد ارادتى كه مراست
هامش
( 1 ) - اصل آيه چنين است :إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .سورة فصلت 42
( 2 ) - سورة البقرة 2
( 3 ) - جمله ناقص به نظر مىرسد