نامه سلطان حسين گوركان بغياث الدين پادشاه هند « نشان در باب سيد نور الدين محمد كه بپادشاه هند نوشته آمد »
بجناب سلطنت مآب عدالت نصاب ، نصفت شعار ، رأى اعظم نامدار ، خاقان رفيع الشأن عالى مقدار ،
خيار ملوك الهند قدرا و رتبة * و اجلاهم بين الانام تكرما
ترى حسن الشمس عن نور وجهه ( ؟ « 1 » ) * كما نار بدر فى السماء من الذكا
غياث الدنيا و الدين ، غوث الاسلام و المسلمين رقاه اللّه مدارج ز و العالعلى و وقاه عن النوايب و الحادثات و العناء .
بعد از انصباب رشحات سحاب عنايات سلطانى و انفتاح ابواب اسباب اصطناعات خاقانى ، اعلام رأى صوابنماى آنكه چون اقتضاء ادوار سپهر برين و انقضاء مرور شهور و سنين ، بر كسر نظم اهل امن و الفت و تفرق جمعيت اصحاب قربت و نسبت منظور است ، هر چند گاه قومى كه ثرياوار ديدهء انجم كردار بنور التقاء يكديگر منور داشته باشند ، صرصر نوايب حادثات اين سلك نظم را از يكديگر جدا ساخته ، پرتو لمعات اجتماع ايشان را بظلمت افتراق متبدل گرداند و فوجى را بنواير التهاب فراق و لواعج حريق اشتياق كه اشد المكاره است محروق سازد .
غرض از تشبيب اين تقريب آنكه مدتى متمادى شد كه بر حسب تقدير رب قدير ، علت حكمته ، جناب سيادت مآب مرتضوى انتساب ، نتيجهء دودمان شرف و السيادة ، بقية اصحاب الدراية و الهداية ، ذو الحسب الظاهر و النسب الباهر ، سيد نور الملة و الدنيا و الدين محمد الحسنى دامت بركاته كه با وجود كمال و شرافت حسينى انتما ،
هامش
( 1 ) - گويا كلمهاى افتاده و شايد هم اينطور بوده : ترى حسن وجه . .