نامهء سلطان محمد خان ثانى پادشاه عثمانى بسلطان حسين بايقرا مشعر بر شكست اوزون حسن
اعليحضرت فلك رتبت خورشيد منزلت سلطنت مآب شوكت نصاب عدالت قباب جالس سراير الخلافة بالاستحقاق ، وارث ممالك الرأفة بالاطلاق ، رافع الوية النصر و الامن و الامان ، ناشر اردية العدل و الاحسان ، المؤيد من عند اللّه الملك القادر ، عضد الدولة و الدنيا و الدين ، سلطان حسين بهادر ، ابد اللّه تعالى ايام معاليه و اقباله و زاد اعوام سلطنته و اجلاله را شرايف دعوات صافيات متتاليات و لطايف مدحات وافيات متواليات ، منبعث از فرط محبت و دولتخواهى و منشعب از عين مودت پادشاهى ، متحف و مهدى داشته ، همواره خواهان ملاقات سعادت آيات شناسند . نيل آن مطلوب بر وجه مرغوب ، مقدور و ميسر باد . برب العباد .
بعده بضمير منير كه عكسپذير نقوش عالم ملك و ملكوتست ، انهاء ميرود كه درين ولا چنان استماع افتاد كه در ميان حضرت سلطنت مآبى و حسن بك صورت موافقت و موالات بمخالفت و معادات تبديل يافته ، حال آنكه قبل ازين حالت [ نظامى « 1 » ] كه بين الجانبين سمت انتظام يافته بود ، از لطف معاش و حسن انتعاش و كمال خلق و خلوص نيت ، [ آن « 2 » ] حضرت بوده و الا احوال و اطوار آن شخص ، چنانچه معلوم اين جانب است ، اقتضاء ولا و حسن وفا نميكند و از دلايل اين معنى آنكه او مدتى كه در حوالى سرحد ممالك محروسه بود ، شرايط مجاورت و اشفاق
هامش
( 1 ) - چنين است در متن ولى مسلما كلمهء ديگرى بوده چون اين كلمه درين جا نامتناسب است .
( 2 ) - در متن : [ از ]