عن التعرض الاسم و الالقاب
« قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ
« 1 »
»
يسر اللّه فتح ذلك الباب واقع شد تا مبانى اختصاص و دوستى و مراسم اتحاد و يك جهتى را بمواثيق و ايمان و شرايط پيمان بنوعى استحكام و استقرار دهد كه بهيچوجه تغييرپذير نباشد .
آنچه شيخ الاسلامى مشار اليه گويد معتبر و معول عليه است و از آن جماعت نيز مؤتمنى ارسال فرمايند تا به همين منوال مجدد و مؤكد طريق مستقيم ولا و و داد گردد .
باقى حالات مفوض بتقرير دلپذير عاليجاه ، شيخ الاسلام مشار اليه است . و التوفيق من اللّه العلى العظيم . « 2 »
هامش
( 1 ) - سورهء مريم 30
( 2 ) - مجموعهء منشآت حيدر ايواغلى