« نشان سلطان ابو سعيد ميرزا در باب خانقاه شيخ الاسلام خواجه رضى الدين احمد الجامى از انشاء عبد الحى »
سادات و قضات و داروغه و مشايخ و موالى و اشراف و اهالى و اصول و اعيان و عمال و مباشران و مقيمان و متوطنان ولايت جام بدانند كه چون حسن اعتقاد و كمال ارادت ما بآستانهء مقدسه و تربت معطرهء حضرت شيخ الاسلامى الاعظم ، سلطان المشايخ فى العالم ، قطب الاوتاد و قدوة الافراد ، امام الحرمين ، مقتدى الفريقين ، مرشد الثقلين ، زنده فيل ملك علام ، شيخ الاسلام احمد جام ، قدس سره درجهء عليا و مرتبهء قصوى دارد و همگى همت پادشاهانه و جملگى نهمت خسروانه بحصول اسباب عمارت آن بقعهء شريفه و وقوع رفاهيت و جمعيت فرزندان و مريدان و خادمان حضرت شيخ - الاسلامى مصروف و معطوف است ، بنابراين معنى حقيقت لكل ذى حق حقه ثابت گردانيده و مناسب اعطى القوس باريها و انزل الدار بانيها مرعى داشته منصب شيخ - الاسلامى ولايت مذكور و توليت اوقاف تربت مقدسه بجناب سعادت اكتساب شيخ الاسلام - الاعظم ، افتخار اعاظم المشايخ فى العالم ، رضى الملة و الدين احمد ادام اللّه بركاته تفويض فرموديم تا خلال احوال سكان آن ديار و خرابى رقبات موقوفات آن مزار بحسن اهتمام ظاهرى و معنوى اصلاح پذيرد .
اين حكم همايون نفذه اللّه فى بسيط الربع المسكون شرف نفاذ يافت تا جناب مشار اليه را شيخ الاسلام و مقتدى و متولى اوقاف خانقاه معارف پناه و . . . . « 1 » حضرت خاقان سعيد دانند و شرايط تعظيم و تبجيل او بجاى آورده ، آنچه از لوازم اين شغل
هامش
( 1 ) - كلمهايست كه ناخواناست