تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
اقليم عزت و جلال و ممالك رفعت و اقبال ، بقبضهء اقتدار و انامل اختيار حضرت گردون رفعت گيتى بسطت اخوت مآب سلطنت اياب ، ايالت شعار عدالت آثار ، سلطان كامكار ، آيت رحمت كردگار ، قدوة ملوك الاسلام ، اسوة اساطين سلاطين الانام ناصب الوية المعدلة و الانصاف ، صاحب اذيال الكرم و الانتصاف ، حامى البلاد و العباد ، ما حى البغى و الفساد ، المستمد بعناية الملك الاله ، معين السلطنة و الدولة و الدنيا و الدين جهانشاه ، لا زال موبدا اعصاره و ازمانه ، مويدا انصاره و اعوانه متعاقب باد و پيوسته احباب و اولياى آن حضرت بلطايف مواهب خضرت ( ؟ ) مسرور و منصور و اضداد و اعداء دولت بنوايب خذلان نامتناهى مخذول و مقهور . بعد از اهداء تحياتى كه نسايم رياض موافقت و مصادقت را منور گرداند و اتحاف شمائم آن فوايح محبت و و داد و مودت و اتحاد بمشام ارباب اخلاص و اختصاص رساند ، انهاى راى ملك آراى كه مرآت ضماير اصحاب صدق و ولاست مىرود كه جمعى از ملازمان و فوجى از چاكران ، بتخيل انتقام جريمه كه ازيشان صادر شده بود ، توهم به خود راه داده و غبار ادبار ديدهء بصيرت ايشان را از مشاهدهء انوار خورشيد عفو و اغماض محجوب داشته و از جادهء مستقيم عبوديت و خدمتكارى و متابعت و طاعت‌گزارى منحرف گشته ، قلم تقدير ارقام خذلان و عصيان بر صحايف احوال ايشان نگاشت و امواج رعب و هراس محيط ايشان گشته ، به حكم الغريق يتعلق بكل حشيش ، التجا بمحمد جوكى برده و او را ملجأ و منجأ خود تصور داشته و سوابق كفران بلواحق خذلان ملحق ساخته و بمشار اليه ملتجى گشته و رايت خلاف و عناد در بعضى ممالك تركستان و ماوراء النهر برافراشته . چون اين معنى متواتر بسمع عالى رسيد ، با عساكر گردون مآثر عازم و دفع فساد و عناد ايشان را توجه بدان جانب واقع شد و آن جماعت از وهم سپاه منصور بقلعهء شاهرخيه كه بمتانت و حصانت مذكور السنهء جمهور است متحصن شدند . بعناية اللّه تعالى « 1 » بوجهى مداخل و مخارج آن حصن حصين [ را ] مضبوط و آن جماعت را محصور
هامش
( 1 ) - ظاهرا كلمه‌اى افتاده