تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
در نشو و نماست بلكه بصفت
« أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ
« 1 »
»
است . درين ايام كه عالى جناب شيخ الاسلام الاعظم ، افتخار المشايخ فى العالم ، خلف السلف الكرام بالاستحقاق خواجه شمس الحق و الحقيقة و الدين مؤيد بزرك ادام اللّه تعالى ميامن انفاسه الشريفة الى يوم الدين و برادر ايشان شيخ الاسلام الاعظم سلالة الأكابر فى العالم ، صاحب اليقين القدسية و الكمالات الانسيهء خواجه شهاب الدين عبد اللّه زيدت فضائله كه از اولاد و احفاد آن مقتداى اقطاب و اوتادند ، بدرگاه گيتى پناه آمدند و آثار صلاح و سداد و علامات رشد و رشاد از صفحات احوال و اطوار ايشان مشاهد و معاين گشت و بحضور ايشان مواد ارتياح و ابتهاج « 2 » بحصول پيوست . راستى آنكه موجب ازدياد « 3 » معتقدانه و سبب مزيد عنايات و مرحمت پادشاهانه شدند چنان كه بعرض همايون رسانيدند كه بواسطهء تفرقهء روزگار و بىرونقى آستان بزرگوار و بحسب مطالبت بسيار از مقر اصلى و مركز حقيقى ، جناب شيخ الاسلام شمسا مويدا جلا اختيار كرده و خاطر بر مضمون الفرار مما لا يطاق « 4 » قرار يافته ، بغايت غريب و عجيب نمود . چون عنايت بىغايت شامل حال ايشان بود ، اين حكم همايون نفذه اللّه تعالى فى مشارق الارض و مغاربها در قلم آمد تا بعد اليوم يك دينار و يك من بار ازيشان و وكلاء ايشان نستانند و نطلبند و فرامين مطاعه كه در باب سيورغال ايشان ، وقفى و ملكى ، درين مدت بنفاذ پيوسته ، به امضاء همايون مقرون گشته ، معتبر شناسند و از كل مؤنات و تكاليف مالى و لشكرى و خارجى و علمدارى و ساورى و پيشكش حكمى و غير حكمى نطلبند و اگر ازين جانب چيزى گرفته باشند بازگردانند . سادات و داروغه و ائمه و اشراف و عمال و مباشران ولايت ابيورد بايد كه بموجب فرامين مطاعه « 5 » بتقديم رسانند و ايشان را معاف و مرفوع القلم دانند
هامش
( 1 ) - سورهء ابراهيم 24 ( 2 ) - متن باستباچ ( ؟ ) ( 3 ) - اينجا گويا كلمه‌اى افتاده باشد ( 4 ) - اشاره است بجملهء معروف : الفرار مما لا يطاق من سنن المرسلين ( 5 ) - به نظر مىآيد كه يك يا دو كلمه افتاده باشد