اللهم ابد عليه تأييدك كما جعلته من مؤيدى دينك و اعصم الى الابد سلطانه كما - عصمت فى الازل بره و احسانه و اسبغ على العالمين ظله كما اسلت عليهم و بله « 1 » و طله « 2 » در اشرف وقتى از شرائف اوقات و اسعد ساعتى از ظرايف ساعات
كروضة عيونها جارية * و جنة قطوفها دانية
و الذمن الماء الزلال على الظماء * و احلى من اجابة دعاء المضطر اذا دعا
بدين دولتخواه صادق النية و مخلص بىاشتباه صافى الطوية كه اولا و آخرا ظاهرش را بشعار مودت و آثار محبت آن شاه كامكار بياراسته و باطنش را به غير زيور اخلاص و جوهر اختصاص آن تاجبخش خصم شكار محلى نگردانيده است رسيد مبنى بر صدق عنايت پادشاهانه و منبى از فرط رعايت و كهتر نوازى خسروانه ، پيراسته باصناف الطاف جم جاهى و مشحون بانواع اصطناع گيتى پناهى . مصرع : و ما مثله من مثله ببديع .
موردش را بتعظيم و اجلال و تكريم و اقبال كه لايق مثل آن شريف مثال باشد استقبال نموديم و شكر انعام و افضال كريم متعال كه بحقيقت مولى امثال اين نعمت عظمى و مفيض اضراب اين منحت كبراست به قدر طاقت بشريه بجاى آورديم
فقبلته حتى ظننت كأنه * كتابى و قد اوتيته بيدى اليمنى
و در وظائف و لاجوئى و اخلاص و مراسم دعا گوئى و اختصاص افزوديم و از سر وفور نياز و اشتياق قوافل اجناس خدمات و رواحل اقسام تحيات كه هر يكى از آن فردا فردا مخبر از صفاى اعتقاد و حاكى از صدق و داد و اتحاد باشد بدرگاه عالم پناه لازال محفوفا باليمن و الاقبال روانه مىگرداند و پيوسته تأبيد تأييد ربانى و دوام نظام سلطنت و شادمانى و بقاى انتظام مملكت و كامرانى كه از مطاوى كتاب مكرمت [ نصاب ] « 3 » منفهم شد الى - الابد از حضرت واهب بىعلت ، علت كلمته ، مسألت مىنمايد و رجاء واثق كه چون از
هامش
( 1 ) - و بل بالفتح و وابل باران بزرگ قطره ( منتهى الارب )
( 2 ) - طل بالفتح باران ريزه يا سبكترين و ضعيفترين باران ( ايضا )
( 3 ) - در متن نيست و چون كلمهاى افتاده به نظر مىرسد تصحيح را قياسا اضافه شد .