تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥

فتحنامه ميرزا اسكندر در باب غلبه بر قره عثمان به سلطان محمد غازى

باسمك يا فتاح و بيدك مفتاح ابواب النجاح
مشو ملول كه فتاح باب مشكلها * درى چو بر تو ببندد هزار بگشايد
شكر و سپاس سزاوار الهيست كه ذات كامل الصفاتش بفرمودهء
« فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً »
« 1 » در عقب هر مشكلى دو آسانى مقدر كرده مكافات هر شخصى را در مقابل عملش برانگيخته صلاى
« وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها »
« 2 » بكاخ صماخ مخالفان دولت و دين و معاندان اهل يقين در رسانيد .
فحمدا له ثم حمدا له * على ما هدانا جزيل النعم
و صلوات زاكيات سزاوار پيغمبريست كه در نائبات دهر بفرمودهء
« فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ »
« 3 » بانواع فتح و ظفر حائز مثوبات دنيوى و اخروى گشت صلى اللّه عليه و على آله و صحبه . بر رأى عالم آراى اعليحضرت سلطنت مآب نامدار و خداوندگار ابوت مقام كامكار ، سلطان الاسلام و المسلمين ، عون الغزاة و المجاهدين ، قهرمان الماء و الطين ، المؤيد من عند اللّه الملك الاحد ، ابو النصر سلطان محمد اعلى اللّه تعالى شأنه و رفع فى الدارين مكانه ، چون خورشيد تابان ظاهر و عيان شده باشد كه بعد از آمدن لشكر اوزبك بىامان « 4 » بآذربايجان و انتقال والد ماجدم قره يوسف خان بر روضهء رضوان
هامش
( 1 ) - سورة الانشراح 5 ( 2 ) - سورة الشورى 38 ( 3 ) - سورة الاحقاف 34 ( 4 ) - غرض حملهء شاهرخ است بآذربايجان در مرحلهء اول كه قشون تركمانان بواسطهء مرگ قره يوسف متوارى شدند و آذربايجان بدست شاهرخ افتاد