تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤

كتابت قرا يوسف بسلطان محمد پادشاه عثمانى

بندگى اعلى حضرت سلطنت پناه كامكار و خداوندگار اعظم نامدار ، معين مؤمنان و معاون اهل ايمان ، قاتل الكفرة و قامع الفجرة ، شهنشاه بر و بحر ، صاحب عز و نصر ، المؤيد من اللّه الملك الصمد ، ابو النصر سلطان محمد لازال ايام عزه و اقباله الى يوم الدين و ما برح وجوده الشريف ناصرا للمحبين و المخلصين رسانيده همواره و لا جوى و دولتخواه مىشناسند . سعادت ملاقات بر وجه احسن مرزوق باد . بعد از آنكه درين ولا يرليغ بليغ ايلخانى از پادشاه هفت كشور شاهرخ بهادر گوركانى خلدت ايام خلافته در رسيد كه كورهء آذربايجان را تسليم وكلاء ايشان كند ، هر چند از راه اطاعت و انقياد درآمد مفيد نيفتاد و شنيديم كه لشكر به اين جانب كشيده بحوالى قزوين در رسيده است . ما نيز با لشكر خويشتن را بدامن كهسار اين ديار قريب ساخته منتظريم كه كريم قهار دفع مكايد اشرار چگونه خواهد كرد و غرضش آنكه چون روزگار غدار مساعدت او كند با خيل تاتار بساحل قسطنطنيه سايه‌بان زده رجعتش از قرابغدان و روس بنواحى كفه افتاده و از دشت قبچاق بباب - الابواب شيروان درآمده و از آنجا بآذربايجان در رسد و چون پرگار با عساكر جفا كردار اين مقدار ممالك را احاطه و ضبط كند . اعاذنا اللّه و اياكم من نومة الغافلين و نستعيذ باللّه من شرور الشياطين . اما حق سبحانه و تعالى هميشه بتصور باطل ايشان مساعدت روا نخواهد داشت و شايد كه بتوفيق اللّه تعالى فرصتى مخلصان را دست دهد . قال اللّه تعالى :
« كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ »
« 1 » . اخبار اراجيف بسيار است و اكثر راى اعداى بد راى چون فكر فاسد ايشان بىثبات و بىاعتبار - لا صدق فى قولهم و لا خير فى رأيهم دمر هم اللّه و خذلهم .
هامش
( 1 ) - سورة البقره 2 / 250
اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 174 | عبد الحسين نوائى