من انشاء واحد من السلاطين الفضلا عن لسان سلطان الامراء قرايوسف الى السلطان الاعظم و الخاقان الاكرم معين السلطنة و الدين ابو الفتح شاهرخ سلطان
بقاؤك ما تبقى الدهور مخلدا * و شأنك اعلى فى الزمان و ارفع
وجودك موجود و لطفك شامل * ظلالك مبسوط ، حسامك قطع
از ورود رشايح مثال بىمثال واجب الامتثال حضرت اعلى خاقانى و از وصول فصول لطائف صحايف صنوف فيوض سلطانى خلد اللّه سبحانه و تعالى ايام سلطنته مخلدا بالدوام و ابد آثار مملكته الى يوم القيام كه مثال وحى ربانى و درج در رمعانى بود ، از مكمن غيب بىعيب من حيث لا يحتسب « 1 » ، بدين دولتخواه صادق الوداد ، خالص الاعتقاد مرسل افتاد ، بخطوات خضوع و ضراعات و اقدام بندگى و طاعات استقبال نموده ، در وظايف دعاى دوام دولت ايام عمود و نظام عقود روز افزون و اوقات همايون كه دبدبهء آن بذيل قيامت متصل باد افزود ، اين دعا را قدسيان عرش آمين گفتهاند .
قوايم سرير سلطنت بلب ادب و تعظيم ملثوم گردانيده و دوام ايام رفعت و كامكارى و خلود عظمت و جهاندارى از حضرت بارى بتضرع و زارى مسألت مىنمايد ، اميدوار است باجابت و شرف قبول موصول گردد . انه على ما يشاء قدير و بالأجابة جدير .
رفع اين ضراعت ، خامس عشرين من محرم الحرام ، اوصل اللّه ميامنه الى كافة الانام از مقام دولتخواهى سمت عرض يافت ، در حالتى كه جوامع امور بفيض فضل ملك غفور و بفر دولت ابد پيوند ، بصلاح و نجاح مقرون است و الحمد للَّه على ترادف نعمائه و تتابع آلائه حمد الشاكرين .
هامش
( 1 ) - سورة الطلاق 63 / 2