تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤

مكتوب سوم تيمور به سلطان ايلدرم بايزيد

بجناب معدلت شعار مكرمت آثار ، نويين اعظم اعدل افخم ، مؤكد قواعد عظمت و جلال ، مؤسس معاقد دولت و اقبال ، مطلع لوامع العز و التمكين ، مظهر مآثر الملك و الدين ، ملاذ الغزاة و المجاهدين ، محض لطف اللّه الملك المعين ، المخصوص بعناية الملك القادر ، جلال « 1 » الدنيا و الدين بايزيد خان بهادر خلد اللّه ملكه و سلطانه صحايف تحياتى چون صفحات صبح صادق سايه گستر همگى صدق و صفا و لطايف دعواتى « 2 » چون لمعات خورشيد انور جملگى نور و ضيا متحف و مهدى مىرود و از واهب بىعلت علت كلمته و جلت قدرته سببى كه موجب انى « 3 » امن ايمان و مقتضى اصلاح ذات البين و مستدعى اتحاد جانبين باشد مسئول و مأمول است . انه على ذلك قدير و بحسن الاجابة « 4 » جدير . درين وقت كتاب كريم از ايصال مولاناى معظم قاضى فريد الدين و مفخر الاكابر بخشى
بكلام لو ان للدهر سمعا * مال من لطفه الى الاصغاء
وارد گشت . بمطالعهء الفاظ و اطلاع معانى آن استيناس موفور بحصول موصول گشت و بافتتاح ابواب مخالصت و مصادقت پيوست و بر سلامتى ذات ملك خصال و انتظام امور دولت و اقبال شكر حضرت ملك متعال « 5 » تعالى شأنه و توالى امتنانه تقديم افتاد . چون تمامى كتاب شريف من المطالع الى المقاطع مقبول و دلپذير و پسنديده و متعذب بود
هامش
( 1 ) - در هر دو نسخه چنين است ، ولى ظاهرا بايد « جلالا للدنيا و الدين » باشد و اين طرز عبارت در مكاتيب قرن نهم و دهم بسيار فراوان است . ( 2 ) - حيدر ايواغلى : دعوات و مدحاتى ( 3 ) - فريدون بيك : به جهت اهل . . . ( 4 ) - ايواغلى : بالاجابة ( 5 ) - ايضا : ذو الجلال