« طايبوغا » - وكان قد نصب رئيسا « 1 » على « سينوب » ، وأخبر بأن « الجانيتي » عزم على مهاجمة « سينوب » بالسّفن الحربية ، وأن الأتراك ال « چنية » قد تصدّوا له ، وأشعلوا في روحه النّار وهو وسط الماء ، فعاد خائبا خاسرا . فمنح « طايبوغا » ملكا حسنا بسب هذه البشارة ، وقدم من هناك إلى صحراء « برغلو » .
ولقد جأر أنصار الدّولة الذين كانوا بمنطقة « لاديق » و « خوناس » / بالشكوى من « علي بك » لأنه كان يلوي رأسه عن حلقة طاعة السّلاجقة ويتولّى جانب الأجانب . فألقوا القبض عليه ، وأرسلوه إلي « قراحصار دوله » ، فمات هناك من الخوف والرّعب .
ثم إنّ السلطان أخذ يطوف بعد ذلك في « قراحصار » و « صندقلو » و « جهود » ، لكي يعمل على ضبط الولاية الثّائرة .
وفجأة رجع ملك الأمراء « جلال الدين المستوفي » من لدن الحضرة الإيلخانية ، ومعه أمر بإسناد نيابة الحضرة العليا للصاحب [ فخر الدّولة والدّين ] وإسناد نيابة السلطنة له شخصيا . وبعد فترة من الوقت توجّه « عزيز الدين الطّغرائي » إلى البلاط الإيلخاني ، وأحضر أمرا بإسناد منصب أمير الأمراء إليه .
* * *
هامش
( 1 ) في الأصل « متطاول سينوب » ، وواضح أن متطاول كلمة عربية الأصل ، من تطاول ، يعني ترفّع ( المعجم الوسيط ) ، والمتطاول إذن ، هو من تم تنصيبه رئيسا .