ولما تيسّر الفراغ من المهمّات كلّها ، أرسل السلطان « غياث الدين كيخسرو » والصّاحب « فخر الدين » لمحاربة « الجمري » ، وتوجّه بنفسه إلى خدمة حضرة الإيلخان ، وترك ابنه « شرف الدين خواجة هارون » في البلاط كوصيف ل « كوهركا » ، فحرص على القيام بالمهامّ على النحو الواجب .
* * *
أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 406
مساهمون: مؤلف مجهول
ص٤٠٦