تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
من فرط الغضب :
أيها القلب ، لئن كنت واقعا في هوى الأرمن * فأكون امرأة لو لم أخل ساحتك من الحزن « 1 » ويا أيها الفلك ، إن لم أتحايل لأطرد * الثور من البيدر كنت أنا في البيدر « 2 »
وغدا اسم ملك الأرمن من أجل ذلك البخل سمرا يسمر به النّاس . وفي مثل هذه الأوقات تكون رعاية وليّ النعمة شرطا لازما من شروط المروءة . ولو كان قد بعث إليّ بكتاب في هذا الصدد ، لكنت قد بذلت كل ما في ملكي » . وحين نال الصاحب الإذن من « پروانه » أرسل إلى السلطان رسالة جوابيّة مع بضعة أثواب ومشربة ذهبية وزنها خمسمائة مثقال وطرائف أخرى . وبعد مدة بدأ الأضداد السّعاية بين « پروانه » والصّاحب ، وحثّوا پروانه على حبسه وإذلاله وقيده والتّنكيل به ، لكنّه كان يخشى ويحتاط من ناحية الأمير « تاج الدين حسين » / ولد الصّاحب ، وكان لا نظير له في قيادة الجند والطّعن بالخنجر والافتتان بالحياة العسكرية والسخاء . فقال شرف « ولد الخطير » : أنا أكفيكم أمره فأدعوه إلى وليمة في بيتي ، فإن عزم على الخروج منعته .
هامش
( 1 ) كذا في أ . ع ، 653 ، ومجمع الفصحاء ، لرضا قلي خان ، طبع طهران ، 1295 ه ، 1 : 37 : خالى نكنم از تو حزن زن باشم . وفي الأصل : خالى نكنم زارزن ارزن باشم ، ولا معنى لها يعتدّ به . ( 2 ) يعني أنه إن لم يفعل يصبح عرضة لأن يدوس عليه الثور في البيدر كالغلال ونحوها .