- كلّ سهم انطلق من قبضة القدر ، * كيف يتسنّى - بالتدّبير - منه الحذر
- انظر عدل الفلك وإنصافه ، أي فتن أثار ظلما * وأيّ شر - في أقلّ مدّة - صنع .
- أسلم متاعي للغارة ، وأحال قلبي * على كبدي ليسدّ رمقه من القوت .
- أسال عروق الياقوت - تفنّنا - من عينيّ ، * وجعل وجنتيّ كأسين من الذّهب
- هذان خلخالان بقدميّ هما نتاج لسعيه * وما تبقّى من البدن أحكمه بأثقل قيد
- تنبّه أيّها القلب الحائر ، ما بكاؤك من الفلك ؟ * وإلى متى تطعن على هذه الشّمس وهذا القمر ؟
- ما كانت إلّا غفلتك أنت ، والسّيئات الكثيرة * / التي حين جاوزت الحد أثّر فيك الذنب ،
- وما يصنع الفلك ؟ ومن النّجم ؟ وما الشّمس ؟ * إنما كان أمر الله ، أحاله للقدر .
- حين أخرج الفلك من أذى البلاء صنفا آخر ، * صوّب على أهل الفضل مائة سهم من العناء .
أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 322
مساهمون: مؤلف مجهول
ص٣٢٢