تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
الخزائن والأموال للبلاط الخاني في صحبة « أبي بكر الجويني » أمير العارض « 1 » ، فخلا بذلك قصره - وفقا للحكم السّماوي - من الحماة والحرّاس . وفي هذا الوقت نفسه وصل الخبر بأنّ الملك « ركن الدين » قد عاد من خدمة [ الخان الأعظم ] ، وأنه منحه السلطنة . وأن الأمراء الملازمين لموكبه قد خامرتهم فكرة التّآمر على الصّاحب ، وأنّ أحكاما صدرت بالنفاذ في هذا الصّدد . وأن « صارم الدين الپسارو » [ الخازن ] و « فخر الدين سيواستوس » [ غلام والدة السلطان غياث الدين ] « 2 » سيلحقان بهم ومعهما مرسوم بالقبض على الصّاحب . وأرسل جلال الدين قراطاي وابن الطوسي إلى الصّاحب : حتى ولو وصل مثل هذا الحكم فإننا نعدّ سيدنا الصّاحب حاكما وقدوة لنا . إلا أنّه ينبغي عليه أن يتفضّل من الآن فصاعدا بترك التبوّش « 3 » ، ويأتي إلى الدّيوان بغلام أو غلامين أحدهما « دواتدار » « 4 » والآخر « سرموزه‌دار » « 5 » . ففرّ الاطمئنان من قلب الصّاحب وزايله الهدوء بسبب تلك الرّسالة ، وأيقن في قرارة نفسه أن الحسّاد والأضداد يسعون للقبض عليه وإهلاكه . فلبس تشريفة « صاين خان » ، ونصب بضعة غلمان كان يمتلكهم على الباب والسّور . وأرسل
هامش
( 1 ) قارن أ . ع ، 584 . ( 2 ) إضافة من أ . ع ، أيضا . ( 3 ) في الأصل : حواشي ، وفي أ . ع 584 : بواشى ، كلمة عربية ، والتبوّش يعني الإكثار من الاختلاط بالناس . ( 4 ) كذا في الأصل دواتدار ، ومعناه حامل الدواة ، منشئ ، كاتب . ( 5 ) كذا في الأصل : سرموزه‌دار : وهو من يلبس الجرموق ويسمح له بأن يحمل خنجرا فوق رقبة حذائه . ( برهان قاطع ) ، وانظر أيضا فيما سبق ص 137 هامش 2 .