تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخبار سلاجقه روم ( به انضمام مختصر سلجوقنامه ابن بيبي ) ( فارسى ) — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣

از كتاب بزم و رزم « * »

سلطان السلاطين ظل اللّه فى الارضين خليفة اللّه فى العالمين ( سلطان برهان الحق و الدولة و الدين احمد ) خلد اللّه تعالى خلافته و ملكه و سلطانه ، پسر مرحوم مغفور زبدة افاضل الانام مبين الحلال من الحرام قدوة العلماء المتبحرين ( شمس الملة و الدين محمد ) بن المولى الاعظم و النحرير الافخم سالك مسالك المشروع و المعقول بانى مبانى الفروع و الاصول ( سراج - الملة و الدين سليمان ) بن المولى الافضل الاكمل ، اعلم علماء العالم ينبوع العلم و الحكم ( حسام - الملة و الدين حسين ) بن المولى المعظم ، جامع حقايق العقل و النقل ناشر الوية الفضل و العدل اسوة المتبرزين ( جلال الملة و الدين حبيب بن محمد بن رسول بن سونج ) است . و اصل و نژاد ايشان ترك است از قبيلهء سالور و منشأ و محتد خوارزم . محمد پدر قاضى جلال الدين حبيب بسبب فترتى كه واقع شد ، رخت انقلاب بر راحلهء اغتراب نهاد و از وطن مألوف و مسقط رأس جلا كرد ، و بعد از قطع راههاى دراز و طى نشيب و فراز به شهر قسطمونيه افتاد . قاضى جلال الدين حبيب آنجا در وجود آمد و چون ايام طفوليت منقضى شد و هلال غرهء صبى از افق غيب طالع گشت بطلب علم اشتغال نمود ، و در مدت اندك فضيلت وافر حاصل كرد و بغزارت فضل و رجحان ادب از اكفا و اقران سبق برد . و در آن ديار بزرگى بود صاحب جاه معروف بقاضى ختنى كه بزعامت و ايالت اهل آن زمان موسوم بود و در حل و عقد امور جمهور باعى طويل و جاهى عريض داشت . آن بزرگ را وقتى گذر بر قسطمونيه افتاد چنانك معهود كرام و معتاد شراف و عظام باشد از ائمه و افاضل آن بقعه استفسار مىكرد و از بضاعت و دستگاه هريك در فضل و ادب استكشاف مىنمود . در اثناى آن حال كمال نفس و وفور فضل و حسن اخلاق و طيب اعراق جلال الدين حبيب و مهارت او در فنون فضايل عرضه داشتند . از سر رغبت تمام و ارادت صادق او را طلب فرمود و باكرام و اعزاز و اعظام و اهتزاز تلقى نمود و تقريب و ترحيب
هامش
* نقل از كتاب بزم و رزم تأليف عزيز بن اردشير استرآبادى در سال 796 ه طبع استانبول 1928 م . اين كتاب در تاريخ سلطنت ابو الفتح سلطان برهان الحق و الدولة و الدين احمد بن محمد است كه از جانب مادر نسب او بسلاجقهء روم ميرسد .