تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧

عمدر

العَمَيْدَرُ ، بالفتحِ كسَمَيْدَع : النَّاعمُ البَدَنِ من الغلمانِ ، والكثيرُ المالِ من الرِّجالِ .

عمطر

أَبو العُمَيْطَرِ ، بالضَّمِّ : كنيةُ عليّ بنِ عبدِ اللَّه بنِ خالد بنِ يزيدَ بنِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ السُّفياني الخارج في أَواخر خلافة الأَمين ، خَرَجَ بالشَّامِ ودَعَا لنفسِهِ بالخلافةِ وعمره تسعون سنة ، وإِنَّما كنِّي بذلك لأَنَّه قال يوماً لجلسائِهِ : أَي شيء كنية الحِرْذَون ؟ قالوا : لا نَدْرِي ، قال : هو أَبو العُمَيْطَرِ ، فلقَّبوهُ به .

عمكر

العَمَاكِرُ : من قُرَى سنحان باليمنِ .

عنبر

العَنْبَرُ من الطِّيبِ : معروفٌ « 1 » والصَّحيح في حقيقتِهِ إِنَّه شمع تَرعَى نحلهُ رطوبات أَزهار طيِّبة ذكيَّة الرَّائحةِ في جزائر من البحرِ ، وتجمع منها رطوبات دسمة تبنى بيوتها منها في جبال وشجرتها ، فما سقط منها وتراكم بعضهُ على بعضٍ سبكته الشَّمس قِطعاً صغاراً وكباراً ، وإِذا مرَّت بها السِّيول حملتهُ إلى البحرِ فتقذفه الأمواج إلى السَّاحل فربَّما بَلغَت القطعة منه مقدار الصَّخرة العظيمة ، وما قيل فيه غير ذلك فهو ظنّ وترجيم . ويطلق العَنْبَر على الزَّعفرانِ والوَرسِ ، وسمكة بحريّة تتّخذ من جلدها التِّراس « 2 » ، ويقال للتُّرسِ : عَنْبَر ؛ قال العبَّاسُ بنُ مرداس :
هامش
( 1 ) جاء في حديث ابن عبّاس : « أنّه سئل عن زكاة العَنْبر ، فقال : إنّما هو شيءٌ دَسَرهُ البْحر » النّهاية 3 : 306 . ( 2 ) جاء في حديث جابر : « فألْقَى لهم البَحْرُ دَابَّة يقال لها : العَنْبَر » والفائق 3 : 31 .