أَحبارِ اليَهُودِ ، يقالُ أَنَّهُ أسلَمَ ثُمَّ ارتَدَّ .
والمُصَوَّرُ ، كمُظَفَّر : سيفُ بُجَيْرِ بنِ أَوسٍ التَّابِعيّ « 1 » .
الكتاب
« فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ
إِلَيْكَ » « 2 » بضمِّ الصَّادِ وكَسْرِهَا « 3 » ؛ أَي أَمِلْهُنَّ واضْممهُنَّ إليكَ أَو قَطِّعْهُنَّ ، فيكونُ الظّرفُ مُتعَلِّقاً ب « خُذْ » .
« هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ
فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ » « 4 » يَخْلُقُ صُوَرَكُم في الأَرحام على أَيِّ حالٍ أرادَ ؛ صبيحاً أَو دَمِيماً ، طَوِيلًا أَو قَصِيراً ، أَسوَدَ أَو أَبيَضَ ، إلى غيرِ ذلك من الأَحوال المُختَلِفَة .
« وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ
ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ » « 5 » أَي قَدَّرنَا إِحدَاثَكُم وإِيجادَكُمْ في هذا العالَمِ ، ثُمَّ أَثبَتْنا صُوَرَكم في الَّلوحِ المَحْفُوظِ ، ثمَّ أَحدَثْنَا آدَمَ وأَمَرْنَا المَلائكَةَ بالسُّجُودِ له .
أَو خَلَقْنَا أَباكُمْ آدَمَ طِيناً غَيْرَ مُصَوَّرٍ ، ثُمَّ صَوَّرْنَاهُ ، ثمَّ قُلنَا للملَائكةِ اسجُدُوا لَهُ ؛ نَزَّلَ خَلْقَهُ وتَصْوِيرَهُ مَنْزلَةَ الجَمِيعِ ؛ لأَنَّهُ أَصلُ البَشَرِ .
أَو خَلَقْنَاكُمْ ، ثُمَّ صَوَّرنَاكُمْ ، ثُمَّ نُخْبُرُكُم أَنَّا قُلنَا للملَائكَةِ :
« اسْجُدُوا لِآدَمَ » *
.
« وَصَوَّرَكُمْ
فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ » « 6 »
*
جَعَلَها حَسَنَةً ؛ قيلَ : لم يَخْلُقِ اللَّهُ تعالَى أَحسَنَ صُورةً من الإِنسانِ ؛ كما قالَ :
« لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ »
« 7 » .
« فِي أَيِّ صُورَةٍ
ما شاءَ رَكَّبَكَ » « 8 » « ما » مَزِيدَةٌ ، وفَائدَتُها التّأكيدُ ، أَي رَكَّبَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ شَاءَهَا .
« وَنُفِخَ فِي الصُّورِ
» « 9 »
*
هو قَرْنٌ من نورٍ يَنْفُخُ فيهِ إِسرَافِيلُ ؛ هكذا جاءَ في
هامش
( 1 ) كذا في النّسخ ، وفي التّاج : الطّائيّ .
( 2 ) البقرة : 260 .
( 3 ) قرأ حمزة بالكسر والباقون بالضّمّ ، انظر كتاب السّبعة : 190 .
( 4 ) آل عمران : 6 .
( 5 ) الأعراف : 11 .
( 6 ) غافر : 64 .
( 7 ) التّين : 4 .
( 8 ) الانفطار : 8 .
( 9 ) الكهف : 99 ، يس : 51 ، الزمر : 68 ، ق : 20 .