تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
منْهَا : بَكْرُ بنُ عَمْر الشِّيرَوَانيُّ المُحَدِّثُ ، وغَلِطَ الفيرزوآبادِيُّ فَذَكَرَها في « ش ور » أَيْضاً ، وهي غَيْرُ شِيرَوَانَ الَّتي عندَ بابِ الأَبوابِ ، ويُقالُ لها : شَرْوَانُ ، بفتحِ الشِّينِ وهو المَشْهُورُ . وعَبْدُ اللَّهِ بنُ شِيرَوَيْهِ ، كسِيبَوَيْهِ : فَقِيهٌ مُحَدِّثٌ ، والنِّسبةُ إِلَيْهِ شِيرَوِيٌّ . وشِيرِينُ : اسمٌ أَعجَمِيٌّ من أَسمائِهِنَّ . وشِيرِينُ الهِنْدِيَّةُ : مِنْ شُيُوخِ الأَبَرْقُوهِيِّ . ومُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الشِّيرِينِيُّ : مُحَدِّثٌ .

فصل الصّاد

صأر

صُؤَارٌ ، كغُرَابٍ : مَوضعٌ بالمدينةِ . وصَوْءَرٌ ، كجَوْهَرٍ : مَاءٌ لكَلْبٍ فوقَ الكُوفةِ ممّا يلي الشَّامَ ، ولهُ يَومٌ مَشهورٌ ، وهو المَاءُ الّذي عَاقَرَ فِيهِ سُحَيمُ بنُ وَثِيلٍ الرّياحِيُّ غَالِبَ بنَ صَعْصَعَةَ أَبا الفَرَزْدَقِ فَعَقَرَ سُحيمٌ خَمْساً ثُمَّ أَمسكَ وعَقَرَ غالِبٌ مائَةً ، فَلمَّا وَرَدَ سُحيمٌ الكُوفَةَ وبَّخَهُ قَوْمُهُ فَاعْتَذَرَ بغيَبةِ إِبِلِهِ عنهُ ، ثُمَّ أَنْفَذَ فَجاؤُوا بِمائَةٍ فَعَقَرُوها « 1 » على كُناسَةِ الكُوفَةِ في خِلافَةِ عَليٍّ عليه السلام فَقالَ لِلنَّاس : ( إِنَّ هذا مِمَّا
أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ
فَلَا تَأكُلُوه ) « 2 » ، فبَقيَ على الكُناسَةِ حَتَّى أَكَلَهُ الوَحْشُ والكِلابُ ، فَفَخَرَ بِذلكَ الفَرَزْدَقُ فَأَكْثَرَ ، فَقالَ جَرِيرٌ :
لَقَدْ سَرَّني أَنْ لَا تَعُدّ مُجَاشِعٌ * مِنَ الفَخْرِ إِلَّا عَقْرَ نِيبٍ بِصَوْءَرِ « 3 »

صبر

صَبَر على المَكْرُوهِ ، ولَهُ صَبْراً ، كضَرَبَ : حَبَسَ نَفْسَهُ عَنِ الجَزَعِ لَهُ . . و - عَنِ المَحْبُوبِ : حَبَسَهَا « 4 » عَنْهُ مَعَ القدْرَةِ عَلَيهِ ، كاصْطَبَرَ ، واصَّبَرَ ؛ كادَّخَرَ . . و - نَفْسَهُ وصَاحِبَهُ : حَمَلَهُما عَلى
هامش
( 1 ) في معجم البلدان 3 : 432 : فعقرها . ( 2 ) ذيل الأمالي للقالي : 55 ، ومعجم البلدان . ( 3 ) ديوانه : 236 . ( 4 ) أَي النّفس . .