تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
الفيروزآباديِّ فَجَعَلَ قَوْلَهُ : « مِثْلِ قُلَامَةِ الظُّفُرِ » من مَعَانِي الشَّهْرِ
وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ
. وشَهَرَ الهِلالُ ، كمَنَعَ : طَلَعَ . وأَشْهَرَ الصَّبيُّ : أَتَى عَلَيهِ شَهْرٌ . . و - المُسَافِرُ : مَضَى عليهِ في سَفَرِهِ شَهْرٌ . . و - الرَّجُلُ في المَكانِ : أقامَ فيهِ شَهْراً . . و - القَوْمُ : دَخَلُوا في الشَّهْرِ . وأَشْهَرَتِ المَرْأَةُ : دَخَلَتْ في شَهْرِ وِلادِها . وشَاهَرْتُ الأَجِيرَ مُشَاهَرَةً ، وشِهَاراً : عامَلْتُهُ بالشُّهُورِ ؛ كَيَاوَمْتُهُ مُيَاوَمَةً وسَانَهْتُهُ مُسانَهَةً ؛ أَي بالأيّامِ والسِّنينِ . والعَرَبُ تَذكُرُ أَسماءَ الشُّهُورِ كُلَّها مُجَرَّدَةً من لَفظِ « شَهْر » إِلَّا شَهْرَي رَبيعٍ وشَهْرَ رمَضَانَ ، وأَجازَ سيبَوَيهِ « 1 » إضافَتَهُ إلى كُلٍّ منها ، وعليهِ أَكثُر النَّحْوِيِّينَ . والأَشَاهِرَةُ : بَيَاضُ النَّرْجِسِ . والشَّاهِرِيَّة : ضَرْبٌ مِنَ الطِّيبِ . والشِّهْرَى - بالكسرِ - والشِّهْرِيَّةُ والشَّهَارَى مِنَ البَرَاذِينِ : وهي ضَرْبٌ منها بين الفَرَسِ العَتِيقِ والرَّمَكَةِ وهي البِرْذَونَةُ ، ولا يُقالُ للأُنثى من الخَيْلِ رَمَكَةٌ إِلَّا إِذا كانَتْ بِرْذَونَةً ؛ فإنْ كانَتْ عَرَبِيَّةً فهي الحِجْرُ ، كَعِهْنٍ .

ومن المجاز

شَهَرْتُ فُلاناً ، وأَشْهَرْتُهُ ، وجَعَلْتُهُ شُهْرَةً ، إذا استَخْفَفْتَ بِهِ وَفَضَحْتَهُ ؛ قالَ الأخطَلُ :
ولَأَجْعَلَنَّ بَني كُلَيْبٍ شُهْرَةً * بِعَوارِمٍ ذَهَبَتْ مَعَ القُفَّالِ « 2 »
أي بِقَوافٍ مُؤْذِيَةٍ شَدِيدَةٍ . وفُلانٌ شَهْرٌ مِنَ الشُّهُورِ : عالِمٌ مِنَ العُلَماءِ ؛ قالَ أَبو طالِبٍ عليه السلام :
وَمَا تَتْلُو السَّفَاسِرَةُ الشُّهُورُ « 3 »
هامش
( 1 ) انظر الكتاب 1 : 217 . ( 2 ) ديوانه : 244 ، وفيه :فلأجعلنَّ . . .. ( 3 ) ديوانه عليه السلام : 242 ، وصدره :فإِنِّي والضَّوَابِج عادياتويروى كما التّكملة واللّسان والتّاج :فإِنِّي والضَّوَابِج كلَّ يومٍ