تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
وعَبُد الرّحمانِ بنُ سُنَّيْرَة ، تصغيرُ سِنَّوْرَة : شاعرٌ مُفْلِقٌ مِن أَقرانِ ابنِ العَلَم والأَبْلَهِ البَغْدَادِيِّ .

سنقر

سُنْقُرُ ، كعُنْصُر : اسمٌ تُركيٌّ سُمّي بهِ جماعةٌ منَ المُلوكِ والمَمَالِيكِ وغَيرِهِم ، ولقبٌ لمُلُوكِ التُّركِ ، وهُو في الأصلِ طائرٌ من جوارحِ الطّيرِ يُصطادُ بهِ .

سنمر

السِّنِمَّارُ ، بكَسرتينِ وتشديدِ الميمِ : القَمَرُ ، أَو صِفَةٌ لَهُ ؛ يُقال : قَمَرٌ سِنِمَّارٌ أَي مُضيءٌ ، وهُوَ مَنْ لا ينَام اللَّيلَ . وهُوَ اللِّصُّ في كلامِ هُذَيلٍ ؛ لقِلَّةِ نَومِهِ . وبِلا لامٍ : عِلْجٌ رُوميٌّ بنَى الخَوَرْنَقَ للنُّعمانِ بنِ امرئ القَيسِ في سِتِّينَ سَنةً ، فلمّا فرغَ منهُ أَمَرَ بإِلْقائِهِ مِنْ أَعلاهُ لِئلّا يَبنِي لغيرِهِ مِثْلَهُ . وقِيلَ : أَنَّ سِنِمَّارَ قالَ لَهُ بعد أَن أَتمَّهُ : إِنِّي لأَعْلَمُ موضعَ آجُرَّةٍ لو زالَتْ لسقَطَ القَصْرُ كُلُّه ، فقالَ لهُ النُّعمان : أَ يعرِفُها غيرُك ؟ قال : لا ، [ قال : ] « 1 » لا جَرَم لأَدَعَنَّهَا وما يَعرِفُها أَحَدٌ ، ثمّ أَمر بهِ فقُذِف من أَعلى القصرِ فتقَطَّعَ ، فضرَبتِ العربُ بهِ المثَلَ في سُوءِ مكافأةِ الجَميلِ وعُقوبةِ المُحسِنِ البَريءِ ، فقالوا : جَزَاءَ سِنِمَّار « 2 » ، بالنَّصب عَلَى إِضمار الفِعْلِ ؛ أي جَزَاهُ جَزَاءَ سِنِمَّارَ . قال أَبُو مَنْصُورٍ : سِنِمَّارُ اسمٌ أعجميٌّ تتكلَّمتْ بهِ العَرَبُ وجَرَى بهِ المَثَلُ « 3 » ، وحُكي فيهِ السِّنِمَّارُ بالألفِ .

سنهر

سَنْهُورُ ، بالفَتحِ وسُكُونِ النُّونِ وضَمِّ الهاءِ : قريةٌ بينَ الإسكندريّةِ ودِمْيَاطَ . . و - : بلدٌ بالمحلّةِ الغربيّةِ مِن مِصرَ ، منها : عليُّ ابنُ عبدِ اللَّهِ السَّنْهُورِيُّ شيخُ المالِكيّةِ في القرنِ التَّاسِعِ .
هامش
( 1 ) زيادة يقتضيها المعنى . ( 2 ) مجمع الأمثال 1 : 159 / 828 . ( 3 ) المعرّب : 195 .