مكّة يقولون : زَعْتَر ؛ بالزَّاي . قال الجُوينيُّ : وهُو بالسِّينِ في أَصلِ وضعِهِ فقولُ الفيروزآباديُّ : بالصَّادِ أَعلَى ، وَهْمٌ .
( ورجلٌ سَعْتَرٌ ، وسِعِتْرَى : كريمٌ شجاعٌ ، ويقال للشَّاطر : سَعْتَرَى ) « 1 » .
وعَبدُ الواحدِ بنُ محمودِ بنِ سَعْتَرَةَ ، كعَنْتَرَةَ : محدِّثٌ .
ويُوسُفُ بنُ يعقوبَ ، وعَمرُو « 2 » بنُ عبدِ الرّحمانِ السَّعْتَرِيَّانِ : محدِّثانِ ؛ نسبة إلى بيعِ السَّعْتَر .
سغر
سَغَرَهُ سَغْراً ، كمَنَع : نَفاهُ .
سغبر
السَّغْبَرُ ، كجَعْفَرٍ : نباتٌ لا ساقَ لَهُ ولَا زَهْرَ ولَا ثَمَرَ ؛ يُتَداوَى بعُرُوقِهِ ، وهُوَ المُسمّى بالفارِسيّة « سَرَخْسَا » « 3 » .
سفر
سَفَرْتُ الشَّيءَ عنِ الشَّيءِ سَفْراً ، كضَرَبَ : كشَفْتُهُ ؛ وهو أَصلُ الباب ، ومنه : السَّفَر ، كسَبَبٍ : وهُو الخروجُ للانتقالِ من بُقعةٍ من الأَرضِ إِلى أُخرى ؛ لأَنَّه يَسْفِرُ - أَي يَكْشِفُ - عن آياتِ اللَّهِ أَو عن أَخلاقِ الرِّجالِ ، أَو يكشفُ قِناعَ الكِنِّ عنْ وجهِ المُسافِرِ . الجمعُ : أَسْفَارٌ .
وسَفَرَ الرَّجُلُ - كضَرَب - سُفُوراً : خَرَجَ إِلى السَّفَرِ ، فَهُو سَافِرٌ - لكنّهم لَم يتكلَّمُوا بِهِ وقَالُوا : هُوَ سَفْرٌ ؛ كنَدْبٍ - وهُمْ سَفْرٌ كصَحْبٍ ، وسُفَّارٌ ككُفَّار ، وسَافِرَةٌ كسَابِلَة ، وسِفَارٌ كصِيَام ، وأَسْفَارٌ كأَحْمَالٍ ، أَو هذانِ جمعُ سَفْر ؛ كصَعْبٍ وصِعَابٍ ونَجْدٍ وأَنْجَادٍ ، وقولُ الفِيروزآباديّ :
السَّافِرُ المُسَافِرُ لَا فِعْلَ لَهُ ، وَهْمٌ .
نعَمْ نصَّ بعضُهم على أنّ استعمالَ الفِعل في « سَافِر » مهجورٌ « 4 » والمُسْتَعمَلُ
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ليس في « ع » .
( 2 ) في التّاج : عُمَرُ .
( 3 ) في لغتنامة دهخدا الفارسيّة : سرخش .
( 4 ) انظر المصباح المنير : 278 .