تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
عَلَيهِ ؛ وأَصلُهُ مِن اسْتِخَارَةِ الغزالِ أُمَّهُ . . و - الضَّبُعَ : جَعَلَ على بابِ وِجَارِها خشبةً لتخرُجَ من مكانٍ آخَرَ . وخُورُ ، كسُور : قريةٌ ببَلْخَ ، منها : محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بنِ عَبْدِ الحَكَم ، وإبراهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بَحْرٍ الخُورِيَّانِ ؛ مُحَدِّثانِ . وخُورُ سَفْلَقَ ، كعَسْجَد : قريةٌ باسْتِرَابَادَ ، منها : محمّدُ بنُ أَحْمَدَ الخُورِيُّ ، ويقال : الخُورْ سَفْلَقِيُّ . وخُوَارُ ، كغُرَاب : بلدٌةٌ قربَ الرَّيِّ تُنسب إليها الطَّيالِسُ الخُوارِيَّةُ ، وقَريةٌ ببَيْهَقَ ، وقد نُسِب إلى كلٍّ منهما جماعةٌ من العلماء . وخُوَارُ بنُ الصَّدَفِ : قبيلةٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ . وحَمَّادُ بنُ خُوَارٍ ، وعُمَرُ بنُ عطاءِ بن أَبي الخُوَارِ : محدِّثُونَ « 1 » . وخَوَّارُ ، كشَوَّال : موضعٌ في شعرِ كُثَيِّرٍ « 2 » .

الكتاب

عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ
* « 3 » أَي صوتٌ . قيل : إنَّ السَّامِرِيَّ لَمَّا صَاغَ تِمْثَالَ الْعِجْلِ مِنَ الذَّهَبِ أَلْقَى فِي فَمِهِ تُرَاباً مِنْ أَثَرِ فَرَسِ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَانْقَلَبَ لَحْماً وَدَماً وَظَهَرَ مِنْهُ الْخُوَارُ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وهو قول الحسنِ . وقيل : بل بقي ذهباً ولكنّه كان قد جعَلَهُ مجوّفاً ووضع في جوفِهِ أَنابيبَ على وجهٍ مخصُوصٍ ثمّ قابَلَ به مهبَّ الرِّيحِ فظهَرَ منهُ صوتٌ يُشبه الخُوَارَ ، أَو كان قد خَبَّأَ تحتَهُ من ينفخُ فيه من حيثُ لا يشعرُ به النّاسُ ، وهو قولُ أَكثرِ المعتزلة . ورُجِّحَ الأَوَّلُ بأَنَّ الجَسَدَ اسمٌ للجسمِ ذي اللَّحمِ والدَّم ، والخُوَارُ إنّما يكون للعجلِ لا لصوَرتِهِ ، ونُوقِشَ بأنَّ الجَسَدَ غيرُ مختصٍّ بذِي الرّوحِ ، والصّوتُ لمَّا أَشْبَهَ
هامش
( 1 ) كذا في النّسخ والصّواب : محدِّثان . ( 2 ) في معجم البلدان 2 : 394 : الخوّار بالألف واللَّام . والشّعر هو :ونحن منعنا من تِهامة كلها * جنوب نقا الخوّار فالدَّمِثَ السّهلا( 3 ) الأعراف : 148 ، طه : 88 .
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 405 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / ابن معصوم المدني