اللَّفظةِ ، وحاشا العلَّامةَ وهو الثّقةُ الثَّبتُ البريءُ السَّاحةِ من الاتِّهام بالتَّساهُلِ في النَّقل فضلًا عن الكذبِ والوضعِ ، حتَّى قال العلَّامةُ التَّفْتازَانِيُّ : إنّ استعمالَهُ بمنزلةِ روايتِهِ لكونِهِ ثقةً في اللُّغةِ ، وقد دلّ عَزْوُ هذهِ الحكايةِ إلى العلّامة على أَنَّ عازِيَها إليه جاهلُ قَدَمٍ قَصيرُ الباعِ قليلُ الاطّلاعِ خبيثُ الشّاكلِةِ سيّءُ الظّنّ في العلماءِ يخبِطُ في النّقل خبطَ عَشْواء ،
وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ
.
خور
الخُوَارُ ، كصُرَاخٍ : صوتُ البقرِ خاصّةً ، أَو هُوَ لهَا وللغنمِ والظِّباءِ ، ويُستعارُ للبعير ، وقد خَارَ الثَّورُ يَخُورُ خُوَاراً .
وتَخَاوَرَتِ الثِّيرانُ : تصايَحَتْ .
واسْتَخَارَ الغَزَالُ أُمَّهُ : ثَغَا إليها يطلبُ خُوَارَهَا ؛ وذلك أَن يأخُذَهُ الصَّائدُ فيعرُكُ أُذُنَهُ فيبغَمُ ، فإذا سمِعَت أُمُّهُ بُغَامَهُ لم تملِكْ أن تأتيَهُ خائرَةً فترمي نفسَها عليه فيأخُذها القانِصُ ؛ قال حُمَيدُ بنُ ثَوْرٍ يصفُ ظبيةً وولدَها واستِخَارَتَهُ لمّا أخذَهُ القانِصُ :
رأتْ مُسْتَخِيراً فاسْتَزَالَ فُؤَادَهَا * بمَحْنِيَةٍ يَبْدُو لَهَا ويَغِيبُ « 1 »
وخارَ الرُّمْحُ والسَّهْمُ والقَصَبُ خَوْراً « 2 » - كقَالَ - وخَوِرَ خَوَراً - كفَرِحَ - وخَوَّرَ تَخْوِيراً ، إذا رَخُوَ ولم تَكُن فيه صَلَابةٌ ، فهُوَ خَائِرُ ، وخَوَّارٌ .
وخَوْرَانُ ، كخَوْلَان : مَجْرَى الرَّوثِ من الدَّابّةِ . الجمعُ : خَوَارِينُ ، وخَوْرَانَاتٌ .
وخَارَهُ خَوْراً ، كقَالَ : أَصَابَ خَوْرَانَهُ .
ومن المجاز
خَارَ الرُّجُلُ يَخُورُ خُؤُوراً ،
هامش
( 1 ) المعاني الكبير 2 : 703 ، وفيه :رأتْ مُسْتَخِيراً فاشْرَأَبّت لِشَخصهومن دون عزو في محاضرات الأدباء 2 : 649 ، فيه :رأتْ مُسْتَخِيراً فاسْتَرَابت بشخصه.
( 2 ) في اللّسان والقاموس والتّاج : خُؤُوراً ، وفي الصّحاح : خؤُورة .