والمَحْضَرُ : المَرْجِعُ إلى المياهِ ، والمَنْهَلُ ، والسِّجِلُّ ، وكتابٌ يُكتَبُ عليهِ خُطوطُ جماعةِ من الشُّهّود بصحَّةِ مضمونِهِ .
وحَضَارِ والوَزْنُ ، كقَطَامِ وَفَلْسٍ :
نجمانِ يَطْلُعَانِ قَبْلَ سُهيلٍ ، والعَرَبُ تقول : حَضَارِ والوَزْنُ مُحْلِفَانِ ؛ أَي يُحْلَفُ عليهِما أنَّهُما سُهَيْلٌ للشَّبَهِ .
والحُضَارُ ، كغُرَابٍ : دَاءٌ للإِبلِ .
وككِتَابٍ : الخَلُوقُ بوجهِ الجاريةِ ، والبِيضُ أو الحُمْرُ من الإِبلِ ؛ ويُفْتَحُ .
واحِدُهُ وجَمْعُهُ سَوَاءٌ .
ونَاقَةٌ حِضَارٌ أيضاً ، إذا جَمَعَتْ قُوّةً ورُحْلَةً - كغُرْفَةٍ - أي جودَةَ سَيْرٍ .
والحَضْرَاءُ - كحَمْرَاء - مِنَ النُّوقِ وغيرِها : المُسَابِقَة في الأكلِ والشُّرْبِ .
والحَضْرُ ، كفَلْسٍ : مدينةٌ بإزاءِ تكريت في البرِّيَّةِ بينَها وبينَ الموصلِ والفُرات ، بناهَا السَّاطِرونُ الجُرمُقِيُّ مَلِكُ الجَرَامِقَةِ ، وبَنَى بيوتَها وسقوفَها وأَبوابها بالمرمرِ والحِجارِ المُهَنْدَمَةِ ، وفيها يقول عَدِيّ بنُ زَيْدٍ :
وأَخُو الحَضْرِ إِذْ بَنَاهُ وإِذ دِجْ * لَةُ تُجْبَى إِلَيْهِ والخَابُورُ
شَادَهُ مَرْمَراً وكلَّلَهُ كِلْ * ساً فللطَّيرِ في ذُرَاهُ وُكُورُ « 1 »
وحَضَرُ ، كسَبَبٍ : موضعٌ في شعرِ أعشى باهلةَ « 2 » .
وحَضُورُ ، كرَسُولٍ : بلدٌ باليَمنِ من أَعمال زَبِيد ، سُمّي بحَضُور [ بن ] « 3 » عديّ بن مالك الحِمْيَرِيِّ .
وكقَطَامِ : جبلٌ بين البصرةِ واليمامةِ ، وهو إلى اليمامةِ أَقربُ .
وحَضَّارَةُ ، كَعَبَّاسَة : بلدٌ باليَمَنِ .
والحَاضِرُ : رمالٌ بالدَّهْنَاء .
وحَاضِرُ حَلَبَ : كالمحلّة العظيمةِ
هامش
( 1 ) معجم البلدان 2 : 269 ، اللّسان ( ك ل س ) ، ومعجم مقاييس اللّغة 2 : 77 .
( 2 ) والشّعر كما في معجم البلدان 2 : 267 .وأَقبلَ الخيلُ من تثليث مُصْغيَة * أو ضَمَّ أَعيْنَها رَغوانُ أو حَضَرُ( 3 ) عن معجم البلدان 2 : 272 .