فهو تَائِرٌ .
وأَتَارَهُ : أَعادَهُ مَرَّةً بعدَ أُخرَى . .
و - الرَّجُلَ : أَفْزَعَهُ . .
و - إِلَيْهِ النَّظَرَ : أَحَدَّهُ ؛ مُخَفَّفٌ مِنَ المَهْمُوزِ « 1 » .
وتَاوَرَهُ مُتَاوَرَةً : عَاوَدَهُ . قيلَ : ومنهُ :
التَّارَةُ للمَرَّةِ ؛ وقد مَرَّ أَنَّ أَصلَها الهَمْزُ فخُفِّفَتْ لكَثْرَةِ الاستِعمالِ . الجمعُ : تَارَاتٌ ، وتِيَرٌ ، كقَامَاتٍ وقِيَمٍ .
وهذِهِ شَرُّ تَارَاتِكَ ، أي مَرَّاتِكَ .
وفَعَلَهُ تَارَةً بَعْدَ تَارَةٍ ، وتَاراً بَعْدَ تَارٍ ، بحَذْفِ الهَاءِ ؛ قَالَ :
بِالوَيْلِ تَاراً وَالثُّبُورِ تَارَا « 2 »
وفُلانٌ يُتَارُ على أَنْ يُؤْخَذَ - بالمَجْهُولِ - أي يُدَارُ .
والتَّوْرُ ، كطَوْدٍ : الرَّسُولُ الَّذي يَتَرَدَّدُ ويَدُورُ بَيْنَ العُشَّاقِ ، أَو بَيْنِ القَوْمِ ، وهي بِهاءٍ ؛ قالَ الزّمخشريّ : ومَأْخَذُهُ من التَّارَةِ ؛ لأَنَّهُ تَارَةً عِندَ هذا وتارَةً عِنْدَ هذا « 3 » .
والتَّوْرُ ، أَيضاً : إِنَاءٌ صَغِيرٌ مِنْ صُفْرٍ ، أَو صَخْرٍ « 4 » ، يُشْرَبُ ويُتَوَضَّأَ منهُ ؛ قالَ جماعةٌ : هو مُعَرَّبٌ « 5 » ، وقالَ آخَرونَ :
سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنَّه يُتَعَاوَرُ ويُرَدَّدُ ؛ سُمِّيَ بِالتَّوْرِ ؛ وهو الرَّسُولُ « 6 » .
وأَمَّا ثَوْرُ الماءِ وهوَ الطُّحْلُبُ فَبِالمُثَلَّثَةِ ، وصَحَّفَهُ الفَيُّومِيُّ فِي المِصْبَاحِ فَذَكَرَهُ هُنَا « 7 » .
وتَوَّارَةُ الوَرِكِ : دَوَّرَاتُهُ ؛ أُبدِلَت الدَّالُ تَاءً .
وتَارَاءُ ، بالمَدِّ : قَرْيَةٌ بالشَّام في طَريقِ تَبوك ، بِهِ مَسْجِدٌ للنَّبِيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآله .
وتَارَانُ : جَزِيرَةٌ في بَحْرِ القُلْزُمِ بَيْنَهُ وبَيْنَ أَيلَةَ ، أَو مَكانٌ فيهِ بينهما ، وهو أَخبَثُ مكانٍ في هذا البَحرِ لا تَكَادُ تَسْلَمُ
هامش
( 1 ) كما ذكر في « ت أر » .
( 2 ) الصّحاح « ت ي ر » واللّسان « ت ي ر » من دون عزو فيهما .
( 3 ) أَساس البلاغة : 40 .
( 4 ) وفي الأثر : « أَنَّها صَنَعَتْ حَيْساً في تُور » النّهاية 1 : 199 .
( 5 ) انظر المعرّب : 86 و 221 .
( 6 ) انظر أَساس البلاغة : 40 .
( 7 ) المصباح المنير : 78 .