أَعْلَاهُ . .
و - سِرَّهُ : كَشَفْتُهُ . .
و - الأَرْضَ : بَحَثْتُ تُرَابَهَا وقَلَبْتُهُ . .
و - عَنْهُ : فَتَّشْتُ وبَحَثْتُ .
وبُعْثِرَتِ القُبُورُ : بُعِثَ المَوْتَى الَّذينَ فيها ، أَو بُحِثَتْ عَنِ المَوْتَى فأُخْرِجُوا مِنْهَا « 1 » .
وبُعْثِرَ مَا فِيَها : بُعِثَ وأُخْرِجَ « 2 » ؛ وقُرِئ : « إِذَا بُحْثِرَ مَا فِي القُبُورِ » « 3 » و « بُحِثَ » « 4 » ، و « بُعِثَ » « 5 » .
قالَ الزّمَخْشَرِيُّ :
بُعْثِرَ
وبُحْثِرَ بِمَعْنَىً ، وهُمَا مُرَكَّبَانِ مِنَ البَعْثِ والبَحْثِ مَعَ رَاءٍ مَضْمومَةٍ إِلَيْهِمَا « 6 » .
وقيلَ : هُمَا مَنْحوتانِ من كَلِمَتَيْنِ ؛ فَالبَعْثَرَةُ : مِنَ البَعْثِ والإِثارَةِ ، والبَحْثَرَةُ :
من البَحْثِ والإِثارِةَ ، لتَضَمُّنِ كُلٍّ مِنْهُمَا مَعْنَاهُمَا . ونَظيرها الحَيْعَلَةُ من قولهم :
حَيَّ عَلَى ، وبابُ النَّحْتِ واسِعٌ في كلامهم .
ومن المجاز
قَرؤُوا المُبَعْثِرَةِ : وهِيَ سُورَةُ بَرَاءَةٍ ، لأَنَّهَا بَعْثَرَتْ أَسرَارَ المُنافِقينَ .
وتَبَعْثَرَتْ نَفْسُهُ : غَثَتْ ، كتَبَغْثَرَتْ ، بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ ، وهو الصَّوابُ .
وصِلَةُ وحَمْلَةُ ابْنَا بَعْثَر : مِنْ بَنِي كَلْبِ بنِ وَبَرَةَ - لا كَلْبِ « 7 » بنِ عَامِرٍ - وغَلِطَ الفيروز آباديُّ : وهم قَبِيلَةٌ مِنْ قُضَاعَةَ .
هامش
( 1 ) جاء في الكتاب :وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْالانفطار : 4 .
( 2 ) جاء في الكتاب :أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِالعاديات : 9 .
( 3 ) قراءة ابن مسعود انظر البحر المحيط 8 : 505 ، والجامع لأحكام القرآن 20 : 63 .
( 4 ) قراءة ابن مسعود والأسود بن زيد ، انظر معاني القرآن للفرّاء 3 : 286 ، والبحر المحيط 8 : 505 .
( 5 ) كذا في النّسخ ولعله تصحيف « بَعثَرَ » والّتي هي قراءة نصر بن عاصم ، انظر مختصر شواذ القراءات : 187 ، ومعجم القراءات القرآنيّة 8 : 216 .
( 6 ) تفسير الكشّاف 4 : 714 .
( 7 ) في القاموس والتّاج : « بكر بن عامر » والظّاهر أنّ الموجود هنا من خطأ النسّاخ . وقد نبّه على غلط الفيروز آباديّ هذا الزّبيديُّ في التاج نقلًا عن الحافظ .