وتَلُّ زَاذَانَ : موضع قربَ الرِّقَّةِ .
فصل السّين
سبذ
السَّبَذُ - كسَبَبٍ - وبهاءٍ : وعاءٌ كالمِكْتَلِ ، معرَّبُ « سَبَدَ » بالمهملةِ .
وسَبَذْيُونَ ، بفتحتينِ فسكونٍ : قريةٌ على نصفِ فرسخٍ من بُخارَى ، ينسبُ إِليها بعض الرّواةِ .
وأَسْبَذُ ، كأَحمَدَ : قريةٌ بالبحرينِ ، وقريةٌ بعُمانَ .
والأَسْبَذِيُّونَ ، والأَسَابِذَةُ : قومٌ من الفرسِ كانوا مَسْلحَةَ المُشَقَّرِ - كمظفَّرٍ - وهو حصنٌ بين نَجْرانَ والبحرينِ . وقيل :
الأَسبَذِيُون : قَوْمٌ من بَني تميم بالبحرين .
وقيل : هم أَهلُ البحرينِ كافةً .
واختلفوا في سَبَب تسميتهم بذلك :
فقيل : لأَنَّهم كانوا يعبدونَ فرساً والفرسُ بالفارسيّةِ اسمه « أَسْبُ » فعرَّبوهُ بالفارسيَّةِ بزيادةِ الذَّالِ المعجمةِ .
وقيل : لأَنَّهم كانوا يسكنونَ مدينةَ أَسْبَذَ بعُمان [ فنسبوا إليها .
وقيل : أسبذ اسم ] « 1 » قائدٍ من قوَّادِ كسرى ملَّكَهُ على البحرينِ فاستعبَدَهُم وأَذلَّهم فَنَسَبَتِ العربُ أَهلَ البحرين إِليهِ على جهةِ الذَّمِّ فليس يختصُّ قوماً دونَ قومٍ ، وفيهم يقول طَرْفَةُ بن العبدِ :
خُذُوا حِذرَكُمْ أَهْلَ المُشَقَّرِ والصّفَا * عبيدَ أَسْبَذَ والقرضُ يُجزي مِنَ القَرْضِ « 2 »
وميمونُ بنُ سِنْباذٍ ، بالكسرِ :
صحابيٌّ .
ستذ
الاستَاذُ : في فصلِ الهمزةِ وذكرُهُ هنا وهمٌ ؛ إِذ لا يصِحُّ كون الهمزةِ فيه زائدةً كما بيَّنا هناك .
هامش
( 1 ) الزّيادة يقتضيها السّياق ، انظر معجم البلدان 1 : 172 ، وتوضيح المشتبه 1 : 68 .
( 2 ) ديوانه : 66 .