تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
( ولَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ هَوَادَةٌ ) « 1 » لِينٌ ومسامحةٌ ومداهنةٌ في أَمرِ الدّينِ ، ومثلُهُ : ( لَأَبْعَثَتَّكَ إِلى رجلٍ لا تأْخذُهُ فيكَ هَوَادَةٌ ) « 2 » أَي رِفْقٌ ولينٌ . ( فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ) « 3 » يعلِّمانِهِ دينَ اليَهُودِ .

المثل

( تَهْوِيدٌ عَلَى رُيُودٍ ) « 4 » من هَوَّد تَهْوِيداً ، إِذا نامَ وسَكَنَ . والرُّيودُ : جمع رَيْدٍ كصَيْدٍ ، وهو الحرفُ النّاتي مِنَ الجبلِ ، ومَنْ نامَ وسَكَنَ عليه كان على غير طمأنينةٍ . يضربُ لمن شَرَعَ في أَمرٍ وخيمِ العاقبةِ .

هيد

هَادَهُ - كبَاعَهُ - هَيْداً ، وهَاداً ، وهَيَّدَهُ تَهْيِيداً : حرَّكهُ ، وأَمالَهُ ، وأَزالَهُ ، وصَرَفَهُ ، وكسرهُ ، وأَقلقَهُ ، وأَزعجَهُ ، وكَرَبَهُ ، وزجرَهُ . . و - الرَّجلُ الشَّيءَ : أَصلحهُ . . و - السَّقفَ : حرَّكَهُ للهدمِ . ولا يَهِيدَنَّكَ هذا الأَمرُ : لا يَزْعَجَنَّكَ ولا تُبالِ به . وما يَهِيدُنِي ذلك : ما يُقْلِقُني ولا يُحَرِّكُني وما أَكْتَرِثُ له ولا أُباليه ، قال يعقوبُ : ولا يُنْطَقُ ب « يَهيد » إِلا بحرفِ جحدٍ « 5 » . وهَيَّدَ في السَّيرِ تَهْيِيداً : أَسرعَ . . و - عن شتمِهِ : أَمسكَ . ويا هَيْدَ ما لكَ - كهَيْتَ - أَي ما أَمرُكَ وما شأْنُكَ ؟ . وأَتاهُم فما قالوا : هَيْدَ ما لكَ ؟ أَي لم يسأَلوهُ عن حالهِ ، ولم يقولوا له شيئاً . وهَيِدَ - بكسر الهاءِ والدَّالِ وفتحهما بلا تنوينٍ - وهادِ ، بكسر الدالِ وفتحها : زجرٌ للإِبلِ عن التَّهُوِيدِ في السَّيرِ عند
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 455 / 4 ، مجمع البحرين 3 : 170 ، وفيه : عندك بدل : عنده . ( 2 ) الفائق 4 : 119 ، النَّهاية 5 : 281 . ( 3 ) غريب ابن سلّام 1 : 221 ، الفائق 3 : 126 . ( 4 ) مجمع الأمثال 1 : 146 / 745 . ( 5 ) اصلاح المنطق : 379 .