تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
على دِمَشْقَ . ونَجْدُ كَبْكَبٍ : طَريقُهُ ، وهُوَ الجَبَلُ الأَحمَرُ الَّذي تَجْعَلُهُ خَلْفَ ظَهْرِكَ إذا وَقَفْتَ بِعَرَفَةَ . ونَجَدَ حالَ ، ونَجْدُ الشَّرَى ، ونَجْدُ عُفْرٍ : مَواضِعُ . ونَجْدُ اليَمَنِ : غَيْرُ نَجْدِ الحِجازِ يَتَّصِلُ بِشَمالِيِّ نَجْدِ اليَمَنِ ، وَإيّاهُ أرادَ عَمْرُو بنُ مَعْدِي كَرِبَ بقولِهِ :
وَهُمْ قَتَلُوا عُزَيْراً يَوْمَ لَحْجٍ * وعَلْقَمَة بنَ سَعيدٍ يَوْمَ نَجْدِ « 1 »
والنَّجَدُ ، بفتحتينِ : صُقْعٌ واسِعٌ من وَراءِ عُمانَ . والشَّيْخُ النَّجْديُّ - نِسْبَة إلى نَجْدٍ - : إبليسُ لَعَنَهُ اللَّهُ ؛ لأَنَّ قُرَيشاً لما اجتَمَعَتْ في دارِ النَّدْوَة للمُشاوَرَةِ في إخراجِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ أَو حَبْسِهِ أَو قَتْلِهِ تَبَدَّى لهم إبليسُ في صورة شَيْخٍ نَجْدِي ، فَوَقَفَ على بابِ الدَّارِ ، فقالوا : من الشَّيْخُ ؟ قالَ : شَيْخٌ من أَهل نَجْد ، سَمِعَ بِما تَواعَدْتُم عليهِ ، فَحَضَرَ معكم لِيَسْتَمِعَ ما تقولونَ ، وعسى أَن لا تعدِمُوا منهُ رَأْياً واضِحاً ، فَأَدْخَلُوهُ معهم ، فَكانُوا كُلَّما رَأوا رَأياً أَبانَ لهم خَطَأَهُم فيهِ ، فيقولون : صَدَقَ الشَّيخُ النَّجْديُّ ، فَبَقِيَ هذا الاسم والنِّسْبَةُ عليهِ . ونَجْدَةُ ، كَهَضْبَةٍ : ابنُ عامِرٍ الحَنَفِيُّ الحَرَوْرِيُّ ، أحَدُ رُؤَساءِ الخَوارِجِ ، ويُقالُ لأَصْحابِهِ : النَّجَداتُ ، بفتحتينِ . وأَبُو نَجْدَةَ أَيضاً : كُنْيَةُ عرْوَةَ بَنِ الوَرْدِ الشّاعِرُ . ونِجادٌ ، كَكِتابٍ : ابنُ السَّائِبٍ ؛ صَحابِيٌّ . وأَحمَدُ بنُ سُلَيْمانَ النَّجّادُ ، كعَبّاسٍ : فَقيهٌ حَنْبَلِيٌّ مُحَدِّثٌ بَغْدادِيٌّ . ونَجّادُ الزُّهْرِيُّ أَيضاً : جَدُّ أَبي طالِبٍ عُمَرُ بنُ إبْراهيمَ الفَقيهُ الشّافِعيُّ . وعاصِمُ بنُ أَبي النَّجُودِ ، كَرَسُولٍ : أَحَدُ القُرّاءِ السَّبْعَةِ .
هامش
( 1 ) ديوانه : 97 ، ومعجم البلدان 5 : 266 .