على بَعْضٍ ، كَأنَّكَ نَضَدْتَهُ .
واللِّثْدَةُ من القَوْمِ ، بالكسرِ : جَماعَةٌ يُقيمُونَ ولا يَظْعَنُونَ إذا ظَعَنَ القَوْمُ .
لحد
لَحَدَ لَحْداً - كَمَنَعَ - وَأَلْحَدَ إلْحاداً :
مالَ عَنِ القَصْدِ والاسْتِقامَةِ وانْحَرَفَ عَنْها ، ومِنْهُ : اللَّحْدُ - كَفَلْسٍ وضَمُّهُ نادِرٌ - وهو الشَّقُّ في أَحَدِ جانِبَيِ القَبْرِ ؛ لأنَّهُ يُمالُ بِهِ عَنِ الوَسَطِ ، خِلافُ الضَّريحِ الَّذي يُحْفَرُ في وَسَطِهِ كالْمَلْحُودِ .
الجَمْعُ : ألْحادٌ ، وَلُحُودٌ .
ولَحَدَ القَبْرَ - كَمَنَعَ - وَأَلْحَدَهُ : جَعَلَ لَهُ لَحْداً ، وهُوَ قَبْرٌ مَلْحُودٌ ، وَمُلْحَدٌ .
و - لِلْمَيِّتِ : حَفَرَ لَهُ لَحْداً كَأَلْحَدَ لَهُ .
ولَحَدَ المَيِّتَ وأَلْحَدَهُ : جَعَلَهُ في اللَّحْدِ .
وَقَبْرٌ لاحِدٌ : ذُو لَحْدٍ .
ولَحَدَ السَّهْمُ عَنِ الهَدَفِ : مالَ في أحَدِ جانِبَيْهِ ، كَأَلْحَدَ . .
و - الرَّجُلُ : جارَ وَظَلَمَ . .
و - بِلِسانِهِ إلى كَذا : مالَ . .
و - عَنْهُ : عَدَلَ ، كَأَلْحَدَ فيهِما .
وأَلْحَدَ : مارَى وجَادَلَ ، رَوَى أبُو عُبَيْدَةَ عَنِ الأَحْمَرِ : لَحَدْتُ ، كمَنَعْتُ :
جُرْتُ وَمِلْتُ ، وَأَلْحَدْتُ : مارَيْتُ وجادَلْتُ « 1 » .
وأَلْحَدَ في الحَرَمِ : اسْتَحَلَّ حُرْمَتَهُ وانْتَهَكَها . .
و - في دينِ اللَّهِ : طَعَنَ وَعَدَلَ فيهِ عَنِ الحَقِّ ، وَأدْخَلَ فيهِ ما لَيْسَ مِنْهُ ، فَهُوَ مُلْحِدٌ . وَلَحَدَ كَمَنَعَ لُغَةٌ ثابِتَةٌ فيهِ ، وبِها قَرأ حَمْزَةُ « 2 » إلّا أنَّها قَليلَةٌ حَتّى لا تَكادُ تُسْمَعُ لَاحِدٌ بِمَعْنى مُلْحِدٍ .
والْتَحَدَ إِليْهِ : الْتَجَأَ .
وما لَهُ مُلْتَحَدٌ : مُلْتَجَأٌ .
ورَكِيَّةٌ لَحُودٌ زَوْراءُ : مُزْوَرَّةٌ عَنِ
هامش
( 1 ) حكاه عنه في تفسير التَّبيان 5 : 39 .
( 2 ) انظر حجة القراءات : 303 و 394 و 636 .