وما قَعَدَ به عن نيل المساعي .
وما أَقْعَدَهُ ، وما تَقَعَّدَهُ ، وما اقتَعَدَهُ إِلَّا لؤم عُنصُرِهِ ، أَي ثَبَّطَهُ وحَبَسَهُ .
وقَعَدَتِ الرَّخَمةُ : جَثَمَتْ . .
و - الفَسيلَةُ : صار لها جِذعٌ تَقْعُدُ عليه ، فهي قاعِدَةٌ . .
و - المرأةُ عَن الحَيْض والوَلَدِ والزَّوْجِ : أَسَنَّتْ فلم تَحِض ، ولم تَلِد ، ولم تَشتَهِ الزِّواجَ ، فهي قاعِدٌ من قَواعِدَ .
وأَرهَفَ شَفرَتَهُ حتَّى قَعَدَتْ كأنَّها حَرْبَةٌ ، أَي صارَتْ .
وثَوبُكَ لا تَقْعُد تَطيرُ به الرِّيحُ :
احفَظهُ لا تَصيرُ الرِّيحُ طائرةً به .
وقَعَدَ الرَّجُلُ وقَعَدَتِ المرأَةُ ، إِذا آمَ كلٌّ منهما ولم يكن له زَوجٌ ، فهو قاعِدٌ ، وهي قاعِدَةٌ .
وأضَرَّ به القُعُودُ ، أَي الأَيمَة .
وهو قاعِدٌ بأسوءِ حالٍ ، أَي ماكِثٌ سواء كان قائماً أَو جالساً .
وفي أَرضِ بني فلانٍ من القاعِدِ كذا ، أَي الفَسيلِ الَّذي قَعَدَ - ذهبوا به إِلى الجنس - ونخلةٌ تنالُها اليدُ .
وأُقْعِدَ الرَّجلُ ، بالبناءِ للمَجهولِ :
أَصابهُ داءٌ يُقْعِدُهُ ، فهو مُقْعَدٌ . والاسم :
القُعادُ - كغُراب - وهو في الإِبل داءٌ يأخذُ في أَوراكها ويميلها إِلى الأَرضِ كالإِقْعادِ .
والإِقْعادُ في رِجْلِ الفَرَسِ : أَن تَنفَرِشَ جدّاً فلا تَنتَصِبَ .
والقَعَدُ ، كسَبَبٍ : أَن يكون بوظيفِ البعيرِ تَطَامُنٌ واسترخاءٌ ، وهو جملٌ أَقْعَدُ كأعْرَج .
وأَقْعَدَهُ الهَرَمُ : مَنَعَهُ النُّهُوضَ ، وكلُّ من لا حَراك به من داءٍ في جَسَدِهِ فهو مُقْعَدٌ .
وثديٌ مُقْعَدٌ : ناهِدٌ لا يَنثَني .
ورجلٌ مُقْعَدُ الأَنفِ : في مَنخَرَيهِ سَعَةٌ وقِصَرٌ .
والمُقْعَداتُ : الضَّفادِعُ ، وفِراخُ القَطا ، وَكلُّ فَرخ طائرٍ لم يستقلَّ ، فهو مُقْعَدٌ .
والمُقْعَدُ من النُّسُورِ : الَّذي قُشِبَ له
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 182
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١٨٢