ورَجُلٌ حُمَدَةٌ ، كهُمَزَةٍ : كثيرُ الحَمْدِ للأَشياءِ .
وأَحْمَدَ : جاءَ بما يُحْمَدُ عليه ، أَو صارَ أَمرُهُ إِلى الحَمْدِ . .
و - فلاناً : وَجَدَهُ مُستَحِقّاً للحَمْدِ ، أَي اسْتَبانَهُ مَحْمُوداً .
وحَمَّدْتُ اللَّهَ تَحْمِيداً : حَمِدْتُهُ مَرَّةً بعدَ أُخرى ، فأَنا حمَّادٌ « 1 » ، واللَّهُ أَهلُ التَّحْمِيدِ والتَّحاميدِ .
ورَجُلٌ مُحَمَّدٌ ، كمُعَظَّمٍ : كثيرُ الخِصالِ المَحْمُودَةِ ؛ لأَنَّه يُحْمَدُ حَمْداً بعدَ حَمْدٍ ؛ قالَ الشّاعرُ « 2 » :
إِلى الماجِدِ القَرْمِ الجَوَادِ المُحَمَّدِ
وبه سُمِّي نبيُّنا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَاله وَسَلّم ، وسُمِّي أَحْمَدَ ؛ لأَنَّه أَحْمَدُ الحامِدينَ لربِّهِ ، أَو لأَنَّه أَكثرُ الخَلْقِ مَحْمُودِيَّةً .
وتَحَمَّدَ الرَّجُلُ : تكلَّفَ الحَمْدَ ، تقولُ : وَجَدْتُهُ مُتَحَمِّداً مُتَشَكِّراً . .
و - بمالِهِ على النّاسِ : امتَنَّ به عليهم ، ومنه قولُهُم : ( مَنْ أَنفَقَ مالَهُ [ على نفسه ] فلا يَتَحَمَّد بهِ على النَّاسِ ) « 3 » .
واستَحْمَدَ اللَّهُ إِلى خَلْقِهِ بإِحسانِهِ عليهم : طَلَبَ أَن يَحْمَدُوهُ بسببِهِ .
وحَمادِ له ، كقَطامِ ، أَي حَمْداً وشُكراً .
وحُمَاداكَ أَن تَفعَلَ كذا - بالضَّمِّ - أَي قُصَاراكَ وغايَةُ أَمرِكَ الَّذي تُحْمَدُ عليهِ .
ومن المجاز
جاوَرْتُهُ فَأَحْمَدْتُ جِوارَهُ : صادَفْتُهُ مَحْمُوداً .
وأَحْمَدْتُ الأَرضَ : رَضِيتُ سُكناها .
والرُّعاةُ يَتَحامَدُونَ الكلأَ .
واحتَمَدَ الحَرُّ : مقلوبُ احْتَدَمَ ، إِذا اشتَدَّ .
وحَمَدَةُ النَّارِ ، كقَصَبَةِ : صَوتُ الْتِهابِها ؛ وهي قَلْبُ حَدَمَةٍ .
ويوم مُحْتَمِدٌ : مُحْتَدِمٌ .
والحَمَادَةُ ، كسَحَابَة : ناحيةٌ باليمامةِ لبني عَدِيّ بنِ عبدِ مَناةَ .
هامش
( 1 ) في « ش » : حامد بدل : حمّاد .
( 2 ) وهو الأَعشى ، ديوانه : 49 ، وصدره :إلَيْكَ أَبَيْتَ اللَّعْنَ كان كَلَالها( 3 ) مجمع الأمثال 2 : 317 / 4112 . والزيادة عنه .