تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
وبَلَّدَتِ الجِبالُ تَبْلِيداً : تقاصَرَتْ في رأْي العَيْنِ من ظُلمَةِ اللَّيلِ . وتَبالَدُوا بالسّيوفِ : تَجالَدُوا . ورَجُلٌ أَبْلَدُ : عظيمُ الخَلْقِ . ومَبْلُودٌ : مَعْتُوهٌ . والبَلَنْدَى ، كسَبَنْتَى : العَرِيضُ . والمُبْلَنْدِي ، بكسرِ الدَّالِ : البَلِيدُ لا يُنَشِّطهُ تحريكٌ . . و - من الإِبلِ : الصُّلْبُ الشَّديدُ ، والكثيرُ اللَّحمِ . والبُلْدُ ، كقُفْلٍ : حَصَاةُ ( القَسْمِ ) « 1 » من ذَهَبٍ أَو فِضَّةٍ أَو رَصاصٍ . ويقال : إِنْ لم تفعلْ كذا فهي بَلْدَةٌ بيني وبينك ، يُريدُ القَطيعةَ ، أَي أُباعِدُكَ حتَّى تَفصِلَ بيننا بَلْدَةٌ من البِلادِ . وللّهِ بلادُكَ ! : تَعَجُّبٌ من بِلادِهِ ، وإنَّه خرجَ منها كاملٌ مِثلُهُ . والبَلَدُ : مكَّةُ شرَّفَها اللَّهُ تعالى - كالبَلْدَةِ - ومدينةُ الكَرَجِ « 2 » الَّتي عمَّرها أَبو دُلَفٍ ، ومَرْوُالرُّوذ ، ونَسَفُ . وبلا أَلفٍ ولامٍ : مدينةٌ فوقَ الموصلِ بينهما سبعةُ فراسِخَ ، يقال لها : بَلَدُ الحَطَبِ ، وبها كان يونسُ بنُ مَتَّى عليْهِ السّلام ، وفيها قبرُ عُمَرَ بنِ الحُسينِ بنِ عليِّ بن أَبي طالبٍ عليهما السَّلام ، وقبرُ أَبي جعفرٍ محمَّدِ بن عليٍّ الهادي « 3 » عليهِما السَّلام ؛ ينسبُ إِليه جماعةٌ من العلماء . . و - : بُلَيْدَةٌ بنَواحي دُجَيْلٍ من أَعمالِ بغدادَ . وبَلْدَةُ ( كهَضْبَة ) « 4 » : مدينةٌ بساحلِ بحرِ الشّامِ ، وأُخرى بالأَندُلُسِ . وبَلْدٌ ، كفَلْسٍ : جَبَلٌ بحِمَى ضَرِيَّةَ . وبَلادِ ، كقَطامِ أَو كِتَاب : قريةٌ باليمامةَ . والبُلَيْدُ - كزُبَيْرٍ - وبهاءٍ : ناحيةٌ قُربَ المدينةِ لآلِ عليٍّ عليْهِ السَّلام .
هامش
( 1 ) ليست في « ت » و « ش » . ( 2 ) في النّسخ : الكَرْخ ، والتّصحيح عن معجم البلدان 1 : 482 ، ومادة « كرج » من الطّراز . ( 3 ) المعروف أن قبره في « بَلَد » الَّتي بنواحي دُجَيل قربَ سامراء . ( 4 ) ليست في « ت » و « ش » .