وبَلَّدَتِ الجِبالُ تَبْلِيداً : تقاصَرَتْ في رأْي العَيْنِ من ظُلمَةِ اللَّيلِ .
وتَبالَدُوا بالسّيوفِ : تَجالَدُوا .
ورَجُلٌ أَبْلَدُ : عظيمُ الخَلْقِ .
ومَبْلُودٌ : مَعْتُوهٌ .
والبَلَنْدَى ، كسَبَنْتَى : العَرِيضُ .
والمُبْلَنْدِي ، بكسرِ الدَّالِ : البَلِيدُ لا يُنَشِّطهُ تحريكٌ . .
و - من الإِبلِ : الصُّلْبُ الشَّديدُ ، والكثيرُ اللَّحمِ .
والبُلْدُ ، كقُفْلٍ : حَصَاةُ ( القَسْمِ ) « 1 » من ذَهَبٍ أَو فِضَّةٍ أَو رَصاصٍ .
ويقال : إِنْ لم تفعلْ كذا فهي بَلْدَةٌ بيني وبينك ، يُريدُ القَطيعةَ ، أَي أُباعِدُكَ حتَّى تَفصِلَ بيننا بَلْدَةٌ من البِلادِ .
وللّهِ بلادُكَ ! : تَعَجُّبٌ من بِلادِهِ ، وإنَّه خرجَ منها كاملٌ مِثلُهُ .
والبَلَدُ : مكَّةُ شرَّفَها اللَّهُ تعالى - كالبَلْدَةِ - ومدينةُ الكَرَجِ « 2 » الَّتي عمَّرها أَبو دُلَفٍ ، ومَرْوُالرُّوذ ، ونَسَفُ .
وبلا أَلفٍ ولامٍ : مدينةٌ فوقَ الموصلِ بينهما سبعةُ فراسِخَ ، يقال لها : بَلَدُ الحَطَبِ ، وبها كان يونسُ بنُ مَتَّى عليْهِ السّلام ، وفيها قبرُ عُمَرَ بنِ الحُسينِ بنِ عليِّ بن أَبي طالبٍ عليهما السَّلام ، وقبرُ أَبي جعفرٍ محمَّدِ بن عليٍّ الهادي « 3 » عليهِما السَّلام ؛ ينسبُ إِليه جماعةٌ من العلماء . .
و - : بُلَيْدَةٌ بنَواحي دُجَيْلٍ من أَعمالِ بغدادَ .
وبَلْدَةُ ( كهَضْبَة ) « 4 » : مدينةٌ بساحلِ بحرِ الشّامِ ، وأُخرى بالأَندُلُسِ .
وبَلْدٌ ، كفَلْسٍ : جَبَلٌ بحِمَى ضَرِيَّةَ .
وبَلادِ ، كقَطامِ أَو كِتَاب : قريةٌ باليمامةَ .
والبُلَيْدُ - كزُبَيْرٍ - وبهاءٍ : ناحيةٌ قُربَ المدينةِ لآلِ عليٍّ عليْهِ السَّلام .
هامش
( 1 ) ليست في « ت » و « ش » .
( 2 ) في النّسخ : الكَرْخ ، والتّصحيح عن معجم البلدان 1 : 482 ، ومادة « كرج » من الطّراز .
( 3 ) المعروف أن قبره في « بَلَد » الَّتي بنواحي دُجَيل قربَ سامراء .
( 4 ) ليست في « ت » و « ش » .