الكتاب
إِلَّا حاجَةً
فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها « 1 » هي إظهار الشَّفَقَة والنَّصيحة ، أَو الخوف من إصابةِ العينِ ، أَو من حسدِ أَهل مصرَ ، أَو من قصدِ المَلِكِ لهم .
وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً
« 2 » لا يَجِدُ الأَنصارُ في أَنفسهم حَسَداً وغيظاً أَو حَزازةً ممَّا أُوتِيَ المهاجرونَ ، أَو أَنَّ نُفوسَهم لم تَتَّبِع ما أُعطوا ولم تَطَمَح إلى شيءٍ منه تَحتاجُ إليه .
الأثر
( من لم يَدَعْ قولَ الزُّورِ فليس اللَّهِ فيه حاجةٌ ) « 3 »
هو من بابِ التّمثيلِ ، أَي يَتَخَلَّى عنه ويَكِلُهُ إلى نفسه نَعوذُ باللَّه من ذلك .
( أُذِنَ لَكُنّ أن تَخْرُجْنَ لحاجتِكُنَّ ) « 4 »
أَي للغائطِ لا مطلقاً ،
ومنه : ( كان إذا أرادَ قَضاءَ الحَاجَةِ فَعَلَ كذا ) « 5 » .
( لا أدَعُ في نفسي حَوْجاءَ ) « 6 »
أَي ريبةً وشكَّاً أَحتاجُ إلى إزالتِهِ .
حيج
الحاجُ : الشَّوْكُ أَو ضربٌ منهُ ، واحدته : حاجةٌ ، وهي يائيٌّ لتصغيره على حُيَيْجٍ ، ومنه
الحديث : ( فلا تَدَعْ حاجاً ولا حَطَباً ) « 7 » .
وقال الشّيبانيُّ : الحاجُ : ضربٌ من الحَمْضِ ، وأَحْيَجَتِ الأرضُ وأَحاجَتْ :
أَنْبَتَتْهُ .
وحاجَ يَحِيجُ : لغة في حاجَ يَحُوجُ .
هامش
( 1 ) يوسف : 68 .
( 2 ) الحشر : 9 .
( 3 ) مسند أحمد 2 : ، 452 .
( 4 ) البخاري 7 : 49 .
( 5 ) تهذيب الأحكام 1 : 351 / 1040 ، مجمع البحرين 2 : 290 .
( 6 ) الفائق 1 : 338 ، النّهاية 1 : 456 .
( 7 ) الفائق 1 : 330 ، النّهاية 1 : 457 .