تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧

الكتاب

إِلَّا حاجَةً
فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها « 1 » هي إظهار الشَّفَقَة والنَّصيحة ، أَو الخوف من إصابةِ العينِ ، أَو من حسدِ أَهل مصرَ ، أَو من قصدِ المَلِكِ لهم .
وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً
« 2 » لا يَجِدُ الأَنصارُ في أَنفسهم حَسَداً وغيظاً أَو حَزازةً ممَّا أُوتِيَ المهاجرونَ ، أَو أَنَّ نُفوسَهم لم تَتَّبِع ما أُعطوا ولم تَطَمَح إلى شيءٍ منه تَحتاجُ إليه .

الأثر

( من لم يَدَعْ قولَ الزُّورِ فليس اللَّهِ فيه حاجةٌ ) « 3 » هو من بابِ التّمثيلِ ، أَي يَتَخَلَّى عنه ويَكِلُهُ إلى نفسه نَعوذُ باللَّه من ذلك . ( أُذِنَ لَكُنّ أن تَخْرُجْنَ لحاجتِكُنَّ ) « 4 » أَي للغائطِ لا مطلقاً ، ومنه : ( كان إذا أرادَ قَضاءَ الحَاجَةِ فَعَلَ كذا ) « 5 » . ( لا أدَعُ في نفسي حَوْجاءَ ) « 6 » أَي ريبةً وشكَّاً أَحتاجُ إلى إزالتِهِ .

حيج

الحاجُ : الشَّوْكُ أَو ضربٌ منهُ ، واحدته : حاجةٌ ، وهي يائيٌّ لتصغيره على حُيَيْجٍ ، ومنه الحديث : ( فلا تَدَعْ حاجاً ولا حَطَباً ) « 7 » . وقال الشّيبانيُّ : الحاجُ : ضربٌ من الحَمْضِ ، وأَحْيَجَتِ الأرضُ وأَحاجَتْ : أَنْبَتَتْهُ . وحاجَ يَحِيجُ : لغة في حاجَ يَحُوجُ .
هامش
( 1 ) يوسف : 68 . ( 2 ) الحشر : 9 . ( 3 ) مسند أحمد 2 : ، 452 . ( 4 ) البخاري 7 : 49 . ( 5 ) تهذيب الأحكام 1 : 351 / 1040 ، مجمع البحرين 2 : 290 . ( 6 ) الفائق 1 : 338 ، النّهاية 1 : 456 . ( 7 ) الفائق 1 : 330 ، النّهاية 1 : 457 .
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 57 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / ابن معصوم المدني