تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
وناقةٌ مِصْرَاحٌ : لا ترعى « 1 » . والصَّرِيحُ ، كأَميرٍ : اسمُ فحلٍ مُنْجبٍ من الخيلِ ويقالُ لأَولادهِ : الصَّرِيحِيَّاتُ ، وآلُ الصَّرِيحِ ؛ قال « 2 » :
ومِرْكَضَةٌ صَريحِيٌّ أَبُوها * تُهانَ لَها الغُلَامَةُ والغُلامُ
وقال « 3 » :
عَناجِيجُ من آلِ الصَّرِيحِ وأَعوَجُ
والصَّرْحُ ، كفَلْسٍ : القصرُ ، وبيتٌ واحدٌ يُبنَى منفرداً ضخماً طويلًا في السَّماءِ ، وكلُّ بناءٍ عالٍ . الجمع : صُرُوحٌ ، وبناءٌ عظيمٌ قرب بابِلَ يقالُ : إِنَّهُ قصرُ بُختَ نصَّرَ ، وصحنُ الدَّارِ وعرصتها ، كالصَّرْحَةِ . والصُّراحِيَةُ ، بالضَّمِّ والتَّخفيفِ : إِناءٌ للخمرِ زجاجةً كان أَو صينيَّةً عربيَّةٌ صحيحةٌ ، والخمرُ الّتي لم تُشَب بمَزجٍ . ( والصُراحيَّة ، كغُرابيَّةٍ : إناء الخمر ) « 4 » . والصُّرَّاحُ ، كتُفَّاحٍ : طائرٌ معروفٌ عند العربِ يؤكلُ . وصِرْوَاحُ ، بالكسرِ : حصنٌ قرب مَأرَبٍ ، يقالُ : بَنَتهُ الجنُّ لبلقيسَ بأَمرِ سليمان عليه السّلام .

الكتاب

قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ
« 5 » القصرَ أَو صحنَ الدَّارِ ، وكان سليمان عليه السّلام أَمرَ قبل قدومها فَبِنيَ لها على طريقها قصرٌ من زجاجٍ أَبيضَ ، وجَعَل صحنهُ كذلك ، وأَجرى من تحته الماءَ ، وأَلقَى فيه من دوابِّ البحرِ السّمكَ وغيرهُ ، ووَضَعَ سريرهُ في صدرِهِ فجلس عليه ، وَعَكَف عليه الطّيرُ والإِنسُ والجنُّ ثمَّ
قِيلَ لَهَا : ادْخُلِي الصَّرْحَ
، فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً
هامش
( 1 ) في مصادر اللّغة : لا ترغي أي قليلة اللّبن . ( 2 ) لأوس بن غلفاء الهُجَيْميّ كما في اللّسان والتّاج ، وفيهما : يهان بدل : تهان . ( 3 ) الأعشى ، ديوانه : 16 وعجزه :مغاوير فيها للأريب معقّب. ( 4 ) ما بين القوسين ليس في « ت » و « ش » . ( 5 ) النّمل : 44 .