ومحرزُ بنُ الصَّحْصَحِ : أَحدُ بني عايشِ بن مالكٍ ، قاتلُ عبيد اللَّه بن عمر ابن الخطَّاب وسالبُه سيفَهُ ذا الوِشاحِ .
وكتابُ الصِّحَاحِ للجوهريِّ بالكسر جمع صَحيحٍ ، وهو المشهور ، ويقال :
بالفتح ، بمعنى : الصَّحيحُ ، وأنكَرَ بعضهم الكسر فيه ، ولا مستند له ، إِلَّا أَن يثبت عن مصنِّفهِ تسميتُهُ بالفتح .
المصطلح
الصِّحَّةُ : حالةٌ أَو ملكةٌ بها تصدرُ الأَفعالُ عن موضوعها « 1 » سليمةً . وقيل :
هي في البدن حالةٌ طبيعيَّةٌ تجري أَفعالها معها على المجرى الطّبيعيِّ « 2 » .
و - عند الفقهاء : عبارةٌ عن كونِ الفعلِ مسقِطاً للقضاءِ في العبادات ، أَو سبباً لترتُّب ثمراتِهِ المطلوبة منه عليه شرعاً في العقود والمعاملات ، وبإِزائه البطلان .
والصَّحيحُ من الأَسماءِ : ما لم يكن في آخِرهِ حرفُ علةٍ .
و - من الكلمة الثلاثيّة الأصول ما ليس في مقابلة الفاءِ والعين واللّام منه حرفُ علَّة وهمزة وتضعيف .
و - من الحديثِ : خبرُ الآحادِ بنقلِ عدلٍ تامِّ الضَّبطِ متَّصل السّندِ غير ذي علَّةٍ ولا شاذٍّ . وقيل : هو المتصلُ السّندِ ( بنقل العدلِ ) « 3 » عن مثله في جميع الطّبقاتِ .
والتَّصْحِيحُ في الفريضةِ : إِزالةُ الكسورِ الواقعةِ بين السّهامِ والرّؤوسِ .
صدح
صَدَحَ الطّائرُ صَدْحاً ، كمَنَعَ : رفع صوتَه فهو صَادِحٌ .
ومن المجاز
صَدَحَ المِزْهَرُ : ارتفعت رنَّتهُ . .
و - الرَّجلُ : رفع عقيرتَهُ .
وقَيْنَةٌ صَادِحةٌ : مغنِّيةٌ .
هامش
( 1 ) في « ج » و « ش » : موضعها .
( 2 ) المصباح المنير 1 : 333 .
( 3 ) بدل ما بين القوسين في « ش » : غير ذي علّة .