بابِ اطلاقِ الثَّمرةِ على شجرتها كقولِهِ :
هو في الكرمِ يعني به العنبُ . وإِنَّما الكرمُ : شجرُ العنبِ بلا خلافٍ . على أَنَّ قولَ بعضهم : السَّرْحُ شجرٌ له حملٌ وهو الآءُ واحدتُهُ سَرْحَةٌ . يحتملُ عودُ الضَّميرِ فيه إِلى الشَّجرِ وإِلى الحملِ وقطع الأَزهريُّ بالأَوَّل فقال : هذا غلطٌ ليس السَّرْحُ من الآءِ في شيءٍ ؛ فإِنَّ السَّرْحَ من كبارِ الشَّجَرِ ، والآءُ لا ساقَ له .
وسَرِحَ الرَّجلُ سَرَحاً ، كتَعِبَ : خرج في أُمورِهِ سهلًا .
والمَسْرُوحُ : السَّرابُ لغةٌ في المَشْرُوحِ بالشِّين المعجمة .
والسِّرْيَاحُ ، بالكسرِ : الجرادُ ، والطَّويلُ من الخيل أَو مطلقاً ، واسم كلبٍ .
وأُمُّ سِرْيَاحٍ : امرأَةٌ .
وذو السَّرْحِ ، كفَلْسٍ : وادٍ بين الحرمين .
وقول الفيروزآباديّ : ذو المَسْرُوحِ :
( موضع ) « 1 » ، تصحيفٌ وإِنِّما هو ذو المَشْرُوحِ بالشِّينِ المعجمةِ كأنَّه سمِّي بذلك لكثرة سرابِهِ .
ومَسْرُوحٌ : موضعٌ في قول الفضل بن عبَّاسٍ اللّهبيُّ :
وقُلْنَ لحَرِ اليومِ لَمَّا وَجَدنَهُ * بِمَسْرُوحَ وادٍ ذي أَراكٍ وتَنْضُبِ « 2 »
وسُرُحٌ ، كعُنُقٍ : ماءٌ لبني العجلانِ .
والسِّرْحَانُ كعِمْرَانَ : الذّئبُ والأسدُ بلغةِ هذيلٍ . .
و - من الحوضِ : وسطُهُ . الجمع :
سَرَاحِينُ ، وسِرَاحٌ - كضِباعٌ - وسَرَاحِيُّ كأَناسِيّ .
ويقال للفجر الكاذبِ : ذنبُ السَّرْحَانِ ، على التَّشبيهِ .
ومن المجاز
قولهم لامرأَةِ الرَّجلِ : سَرْحَتُهُ .
وهو يَسْرَحُ في أَعراضِهِم « 3 » : يغتابهُم .
هامش
( 1 ) ليست في « ت » « ش » .
( 2 ) معجم البلدان 5 : 126 .
( 3 ) في « ت » و « ج » : أعراض ، وفي أساس البلاغة : أعراض النّاس ، والمثبت عن « ش » .