فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ
« 1 » وغير ذلك من القبائح ، والمرادُ بالقريةِ أهلها .
وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ
« 2 » المِيتَةَ والدّمَ والرِّبا والرَّشوةَ ونحو ذلك من المُحَرَّماتِ ، أو كلَّ ما يَسْتَخْبِثُهُ الطَّبعُ ، فالأصل فيه الحُرمَةُ إلَّا بدليلٍ مُنفَصِل .
الأثر
( أعُوذُ باللَّهِ من الخُبُثِ والخَبائِثِ ) « 3 »
جَمْعا خَبِيثٍ وخَبِيثةٍ ، أي شياطين الإنْسِ والجنِّ ذُكْرانِهِم وإناثِهِم .
( الخَبِيثِ المُخْبِثِ ) « 4 »
أي ذو الخُبْثِ في نفسِهِ والحاملُ عليه غيرَهُ .
( اشْتَرَى منه عبداً أو أمةً « 5 » لا داءَ ولا خِبْثَةَ ) « 6 »
بالكسرِ يعني أنَّه عبدٌ رقيقٌ لم يُسْبَ من قومٍ لا يَحِلُّ استِرقاقُهم .
( من أكَلَ من هذهِ الشَّجَرَةِ الخَبِيثَةِ فلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنا ) « 7 »
يُريدُ : البَصَلَ والثُّومَ والكُرّاثَ ؛ لخُبْثِ رائحتِها .
( خَباثِ ، كلَّ عيدانكِ مَضَضْنا ) « 8 »
يُريدُ : يا خَباثِ ، فَحُذِفَ حرفُ النّداء ، وهي صفةٌ لمؤَنَّثٍ لازمةٍ للنّداءِ مَبنِيَّةٌ على الكسرِ لمُشابَهَتِها لفَعالِ الأمريّ وزناً ومبالغةً ، والخطاب للدّنيا أي يا خَبيِثَةُ .
[ خبعث ]
الخُبَعْثُ ، بضمِّ أوَّلهِ وفتح ثانيه وسكون ثالثه : الضَّخْمُ الشّديدُ ، والأسَدُ ، كالخُنْبَعْثَةِ - بزيادة النّون بعد الخاء - والخُبَعْثِنَةُ ، كقُذَعْمِلَة بزيادتها آخراً .
واخْبَعَثَّ كاقْشَعَرَّ : حَكَى الأسدَ في مِشْيَتِهِ .
هامش
( 1 ) العنكبوت : 29 .
( 2 ) الأعراف : 157 .
( 3 ) الفائق 1 : 348 ، النّهاية 2 : 6 .
( 4 ) الفائق 1 : 348 ، النّهاية 2 : 6 .
( 5 ) في « ش » : وأمة ، وليس في « ت » .
( 6 ) الفائق 1 : 350 ، النّهاية 2 : 5 .
( 7 ) الغريب لابن الجوزي 1 : 260 ، النّهاية 2 : 5 .
( 8 ) الفائق 1 : 353 ، النّهاية 2 : 6 .