والمَباحِثُ : جُمَلٌ من الكلامِ يُبْحَثُ فيها عن المقصودِ .
المثل
( كالبَاحِثِ عَن المِدْيَةِ ) « 1 » ويُرْوَى :
« . . . عن الشَّفْرَةِ » ، ويُرْوَى : ( كالباحث عن حَتْفِهِ بِظِلْفِهِ ) « 2 » ، وأصلُهُ : أنّ رجلًا أرادَ ذَبْحَ صيدٍ فلم يَجِدْ شَفْرَةً ، فَبَحَثَ الصّيدَ بأظلافِهِ في الأرضِ فسَقَطَ على شَفرةٍ ، فذَبَحَهُ بِها . يضرب في طَلَبِ الشَّيءِ يُؤدِّي إلى تَلَفِ النَّفسِ .
برث
البَرْثُ ، كفَلْسٍ : الأرضُ السّهلةُ اللّيِّنَةُ ، أو أحسنُ الأرضِ وأسهلُها ، أو المستطيلُ السّهلُ من الرَّمْلِ . الجمع : بِرَاثٌ - كسِهامٍ - وبُرُوثٌ ، وأبْرَاثُ ، ووَقَعَ في شعرِ رُؤبةَ جمعُهُ على بَرارِثَ « 3 » ، ويقالُ :
إنَّه خَطَأٌ . .
و - : الدّليلُ الماهرُ ، و ( موضعٌ ) « 4 » له ذكرٌ في حديث نزول عيسى عليه السّلام .
وكهَضْبَة : موضعٌ بنواحي الكوفةِ .
وَكَعَطْشَان : وادٍ بين مَلَلَ وآلات « 5 » الجَيْشِ ، كان عليه طريق النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَاله وَسَلمَ إلى بدرٍ وهو أحدُ منازلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَاله وَسَلمَ .
وبَرِثَ ، كَتَعِبَ : اتَّسَعَ في التَّنَعُّمِ ، أو سَهُلَ عَيْشُهُ وَلانَ .
وبَرَاثَى ، كحَبالَى : محلّةٌ كانَتْ في طَرَفِ بغدادَ في الجانبِ الغربيِّ ، وكان لها جامعٌ مُفرَدٌ يُصَلّي فيه الشّيعةُ ، وكانت - قبلَ بناءِ بغدادَ - قريةً ،
زعموا أنّ أميرَ المؤمنين عليّاً عليه السّلام نَزَلَ بها في خروجهِ لقتالِ النّهروان ، وصلّى في موضعِ الجامعِ
هامش
( 1 ) مجمع الأمثال 2 : 157 / 3112 .
( 2 ) جمهرة الأمثال 1 : 363 ، المستقصى 2 : 207 .
( 3 ) ديوان رؤبة ( مجموع أشعار العرب ) : 29 ، والشّعر :أقْفَزَتْ الوَعسَاء والعَثاعِثُ * من أهلها والبُرَقُ والبَرَارثُ( 4 ) ليس في « ت » .
( 5 ) في معجم البلدان 1 : 373 : أُولات .