تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وصُماتاً وأصْمَتَ إصماتاً ، وصَمَّتَ تَصْميتاً : سَكَتَ ، وأصْمَتَهُ غيرُه ، لازمٌ متعدٍّ ، كَصَمَّتَهُ تصميتاً . وأصْمَتَ العلِيلُ : اعتَقَلَ لسانُه ، وأخَذَهُ الصُّماتُ - بالضمّ - إذا سَكَتَ من علّةٍ . ورماهُ اللّهُ بصُماتَةٍ : بما أسْكَتَهُ وصَمَتَ منه . والصِّمِّيتُ ، كالسِّكِّيتِ زنةً ومعنىً . والصُّمْتَةُ - كَغُرْفَةٍ - وتكسر : ما يُصَمَّتُ به الصّبيُّ من طعمٍ ونحوهِ . وما عندَها صُمْتَةُ ليلةٍ : قدرَ ما تُصَمِّتُ به صبيَّها ليلةً واحدةً . وصَمَّتَتْ صبيَّها تصميتاً : أطعَمَتهُ الصُّمْتَةَ . وما ذاقَ صَمَاتاً ، كَسَحَابٍ : شيئاً . وإصْمِتُ ، كَإثْمِدٍ : عَلَمٌ لبرِّيَّةٍ مُعَيّنَةٍ ، أو علمُ جنسٍ لكلِّ مكان قَفْرٍ كَأُسامَةَ ، منقولٌ من فعل الأمرِ قُطِعَتْ همزتُه للنّقل وكُسِرَت ميمُه ، وهي في الأمرِ بالضّمّ ؛ لأنّ الأعلام كثيراً ما تَغيّر ألفاظها عند النَّقل تبعاً لنقلِ « 1 » معانيها ، كما قيل في شمس بنِ مالك : شُمْسٌ ، بضمّ الشّين . ولا يُستَعمَلُ إلّا بإضافة وحشٍ أو بلدٍ أو صحراءَ إليه ؛ تَقُولُ : تَرَكْتُهُ بوحشِ إصمِتَ ، وببلدِ إصْمِتَ ، وبصحراءِ إصْمِتَ - ممنوع الصّرف ؛ للعلميّة ووزن الفعل - أي تَرَكته بتلك البرّيّة أو بقَفرٍ لا أحد بها ، وربَّما أنَّثُوه بالتّاء ، فقالُوا : بوَحشِ إصْمِتَةَ . وحُكِيَ وصل الهمزة أيضاً في الكلّ ، وهو خلاف المشهور ، ولم يَحكِه أحدٌ من النّحويّين . والمُصْمَتُ ، كَمُعْجَمٍ : ما لا جوفَ له « 2 » . . و - من البابِ والقُفْلِ : ما أُبْهِمَ إغلاقهُ .

ومن المجاز

ما له صامتٌ ولا ناطقٌ ، فالصَّامتُ :
هامش
( 1 ) في « ش » : لتنقلّ . ( 2 ) في « ش » : فيه .