وأبو قَيْسِ بنُ الأسْلَتِ « 1 » : شاعرٌ .
والمَسْلُوتُ : المأخوذُ ما عليه من اللّحمِ .
وانْسَلَتَ مِنْ بَيْنِنَا : انْسَلَّ ولم نَعلَم به .
وذَهَبَ عنّي فَلْتةً وسَلْتَةً : سَبَقَني وفَاتَني .
والسُّلْتُ ، كَقُفْلٍ : نوعٌ من الشَّعيرِ لا قِشْرَ له ، أو ضربٌ منه رقيقُ القِشرِ صغارُ الحَبِّ ، أو حبٌّ بين الحنطةِ والشّعير يُقْشَرُ كالحنطةِ ، أو ضربٌ من الحنطةِ ، أو صنفٌ برأسِه من الحُبوب .
سلحت
السُّلْحُوتُ مقلوب السُّحْلُوتِ ، كَعُصْفُورٍ فيهما وَقَدْ مَرَّ .
سلكت
السُّلْكُوتُ ، كَعُصْفُورٍ : طائرُ معروفٌ ، ذكرهُ ابنُ سيدةَ في رباعيّ السّين من المُحكم « 2 » .
سلهت
سَلْهَتُ ، كَجَعْفَرٍ : بلدٌ بالهندِ قرب السّاحل .
سمت
السَّمْتُ ، كَفَلْسٍ : الطريقُ ، والقَصْدُ ، وأخْذُ النّهج ، ولزومُ المَحَجّة ، والسّيرُ بالظنِّ والحَدْسِ « 3 » .
وقد سَمَتَ نحوه وإليه سَمْتاً ، كَقَتَلَ وضَرَبَ : إذا قَصَدَهُ . .
و - الطّريقَ : انْتَهَجَهُ ، وسَلَكَ مَحَجَّتَهُ ، ورَكِبَهُ متحريّاً القصد ، ومنه السَّمْتُ :
للطرِيقةِ الّتي يَنْتَهِجُها الرّجل في تحرّي الخير ، والتَّزيّي بزيّ الصّالحين من السّكينةِ والوقار وفعلِ الخير والهُدَى
هامش
( 1 ) في « ش » : أبو سليت : شاعر .
( 2 ) المحكم والمحيط الأعظم 7 : 163 .
( 3 ) ومنه الأثر : « فانطلقت لا أدري أين أذهب إلّا أنِّي أُسَمِّت » النّهاية 2 : 397 .